انتقل إلى المحتوى
انضم

امرؤ القيس

500–540م

قصائده

65 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

وُلد في نجد من قبيلة كندة ونشأ مترفًا، وتأثر بخاله الشاعر المهلهل؛ فتعلّم منه الشعر منذ صغره، وسلك حياة اللهو والصيد ومجالسة الصعاليك، ما أغضب والده فطرده.

انقلبت حياته بعد مقتل والده على يد بني أسد، فحمل لواء الثأر وقال مقولته الشهيرة: "اليوم خمر وغدًا أمر". وقد انتقم من قتلة أبيه، ثم تنقل بين قبائل العرب مستنجدًا، حتى لجأ إلى السموأل، وتوجه بعد ذلك إلى قيصر الروم في القسطنطينية طلبًا للدعم. غير أنه مات في أنقرة، ويُروى أنه سُمّم بجبّة مسمومة أُرسلت إليه، فسُمّي "ذو القروح".

امتاز شعره بالعاطفة القوية والخيال الخصب؛ فكان أول من رسم القصيدة الجاهلية بمعالمها الثلاثة: الوقوف على الأطلال، والغزل، ووصف الرحلة. وتأثر به شعراء كثيرون، وظل ديوانه، رغم صغر حجمه، محل عناية العرب والمستشرقين.