قصائده
65 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزِلقِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ
- لمن طلل بين الجدية والجبللِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجبَل
- سما لك شوق بعدما كان أقصرسَما لَكَ شَوقٌ بَعدَما كانَ أَقصَرا
- ألا عم صباحاً أيها الطلل الباليأَلا عِم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ البالي
- قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفانقِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَعِرفانِ
- تطاول ليلك بالأثمدتَطاوَلَ لَيلُكَ بِالأَثمَدِ
- جزعت ولم أجزع من البين مجزعجَزَعتُ وَلَم أَجزَع مِنَ البَينِ مَجزَعا
- خليلي مرا بي على أم جندبخَليلَيَّ مُرّا بي عَلى أُمِّ جُندَبِ
- الما على الربع القديم بِعسعساأَلِمّا عَلى الرَبعِ القَديمِ بِعَسعَسا
- أمن ذكر سلمى إن نأتك تنوصأمِنْ ذِكرِ سلمَى أنْ نأتْكَ تَنوصُ
- قالت فطيمة حل شعرك مدحهقَالَتْ فُطَيْمَةُ حَلِّ شِعْرَكَ مَدْحَهُ
- لمن طلل أبصرته فشجانيلِمَن طَلَلٌ أَبصَرتُهُ فَشَجاني
- أيا هند لا تنكحي بوهةأَيا هِندُ لا تَنكِحي بَوهَةَ
- حي الحمول بجانب العزلحَيِّ الحُمولَ بِجانِبِ العَزلِ
- أرانا موضعين لأمر غيبأَرانا موضِعينَ لِأَمرِ غَيبٍ
- ألا انعم صباحا أيها الربع وانطقأَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِنطِقِ
- والله لا يذهب شيخي باطلاواللهِ لا يذهبُ شيخِي باطِلا
- أعني على برق أراه وميضِأَعِنّي عَلى بَرقٍ أَراهُ وَميضِ
- الحرب أول ما تكون فتيةالحَرْبُ أَوَّلُ ما تكونُ فَتِيَّةً
- أحار بن عمرو كأني خمرأَحارِ بنُ عَمروٍ كَأَنّي خَمِر
- لمن الديار غشيتها بِسحاملِمَنِ الدِيارُ غَشِيتُها بِسُحامِ
- غشيت ديار الحي بالبكراتغَشيتُ دِيارَ الحَيِّ بِالبَكَراتِ
- ألا إِن قوماً كنتم أمس دونهمأَلا إِنَّ قَوماً كُنتُمُ أَمسَ دونَهُم
- لعمرك ما قلبي إلى أهله بحرلَعَمرُكَ ما قَلبي إِلى أَهلِهِ بِحُر
- دع عنك نهباً صيح في حجراتهدَع عَنكَ نَهباً صيحَ في حَجَراتِهِ
- ديمة هطلاء فيها وطفدَيمَةٌ هَطلاءُ فيها وَطَفٌ
- سما لك شوق بعدما كان أقصرسما لكَ شوقٌ بعدما كان أقصر
- رب رام من بني ثعلرُبَّ رامٍ مِن بَني ثُعَلٍ
- ألا يا لهف هند إثر قومأَلا يا لَهْفَ هِنْدٍ إثْرَ قَوْمٍ
- كأني إذ نزلت على المعلىكَأَنّي إِذ نَزَلتُ عَلى المُعَلّى
- يا دار ماوِية بالحائلِيا دارَ ماوِيَّةَ بِالحائِلِ
- ما هاج هذا الشوق غير منازلما هَاجَ هذا الشَّوقَ غيرُ مَنَازِلٍ
- ألا قبح الله البراجم كلهأَلا قَبَّحَ اللَهُ البَراجِمَ كُلَّها
- رحلت ولم تقض اللبانة من جملرَحَلْتَ وَلَمْ تَقْضِ اللُّبَانَةَ مِن جُمْلِ
- لنعم الفتى تعشو إلى ضوء نارهلَنِعمَ الفَتى تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِ
- أجارتنا إن الخطوب تنوبأجارَتَنا إنَّ الخُطُوبَ تَنوبُ
- تطاول الليل علينا دمونتَطَاوَلَ اللَّيلَ عَلَينا دَمُّونْ
- إذا ما كنت مفتخرا ففاخرإذا ما كنتَ مُفْتَخِرًا فَفَاخِرْ
- رب طعنة مثعنجرةرُبَّ طَعْنَةٍ مُثْعَنْجِرَةْ
- ألا إلا تكن إبل فمعزىأَلا إِلّا تَكُن إِبِلٌ فَمِعزى
سيرته
وُلد في نجد من قبيلة كندة ونشأ مترفًا، وتأثر بخاله الشاعر المهلهل؛ فتعلّم منه الشعر منذ صغره، وسلك حياة اللهو والصيد ومجالسة الصعاليك، ما أغضب والده فطرده.
انقلبت حياته بعد مقتل والده على يد بني أسد، فحمل لواء الثأر وقال مقولته الشهيرة: "اليوم خمر وغدًا أمر". وقد انتقم من قتلة أبيه، ثم تنقل بين قبائل العرب مستنجدًا، حتى لجأ إلى السموأل، وتوجه بعد ذلك إلى قيصر الروم في القسطنطينية طلبًا للدعم. غير أنه مات في أنقرة، ويُروى أنه سُمّم بجبّة مسمومة أُرسلت إليه، فسُمّي "ذو القروح".
امتاز شعره بالعاطفة القوية والخيال الخصب؛ فكان أول من رسم القصيدة الجاهلية بمعالمها الثلاثة: الوقوف على الأطلال، والغزل، ووصف الرحلة. وتأثر به شعراء كثيرون، وظل ديوانه، رغم صغر حجمه، محل عناية العرب والمستشرقين.