سما لك شوق بعدما كان أقصر
امرؤ القيسالشرح
40 مواضع- سما لكَ شوقٌ بعدما كان أقصرأي كثُر شوقك بعد ما كان قليلًا.
- سما لكَ شوقٌ بعدما كان أقصريريد الشاعر أن شوقَك قد ارتفع واشتدَّ بعدما كان أقلَّ وأضعف.
- كِنَانِيّةٌمن بني كنانة.
- بعَيْنيَّبِعَيْنَيَّ: أمامَ عينيَّ وبمرأًى منّي؛ أي إنني شاهدتُ الأمر بنفسي.
- ظَعْنُظَعْنُ الحَيِّ: رحيلُ القوم وانتقالُ القبيلة من منزلٍ إلى آخر، طلبًا للماء أو الكلأ أو لغير ذلك.
- الآلالسراب
- تَكَمّشُواأَسْرَعُوا وَشَمَّرُوا فِي السَّيْرِ (أَوْ انْقَبَضُوا وَتَضَامَّتْ شُخُوصُهُمْ).
- سفيناً مقيراالسفن المطلية بـالقير القار أو الزفت
- دوينَدُوَيْنَ: بمعنى دون، وقد تأتي بمعنى قبل أو بعد بحسب السياق.
- سوامقَعاليات
- البسرمَا احمَرّ من التمر
- تهصراانْعَطَفَ وَتَدَلَّى وَانْثَنَى إِلَى الأَرْضِ (مِنْ ثِقَلِ الحَمْلِ أَوْ اللِّينِ).
- تَرَدّدُ فيهِ العَينُ حَتى تَحَيّرَاتَرَدَّدُ فِيهِ العَيْنُ: يُكَرِّرُ النَّاظِرُ إِجَالَةَ بَصَرِهِ فِيهِ وَيُقَلِّبُهُ مِنْ جَانِبٍ إِلَى آخَرَ لِكَمَالِ حُسْنِهِ وَبَهَائِهِ. حَتَّى تَحَيَّرَا: حَتَّى تَنْبَهِرَ العَيْنُ وَتَتَحَيَّرَ أَمَامَ المَنْظَرِ البَدِيعِ فَلا تَسْتَقِرُّ عَلَى نَاحِيَةٍ دُونَ أُخْرَى لِشِدَّةِ الجَمَالِ.
- الساجومالسَّاجُوم: اسْمُ نَهْرٍ أَوْ وَادٍ، وَتُطْلَقُ أَيْضاً عَلَى المَاءِ السَّاجِمِ (أَيِ المُنْصَبِّ الـمُنْهَمِرِ).
- غَرَائِرُغَرَائِر: جَمْعُ «غَرِيرَة»، وَهِيَ الفَتَاةُ الحَدِيثَةُ السِّنِّ، الغَافِلَةُ عَنِ الشَّرِّ وَالمَكْرِ لِعِفَّتِهَا وَصِيَانَتِهَا وَطَيِّبِ عَيْشِهَا فِي حِجَابِهَا وَمَأْوَاهَا.
- كِنٍّالكِنّ: المَأْوَى وَالسِّتْرُ وَالبَيْتُ أَوْ الخِبَاءُ الَّذِي يَقِي مِنَ الحرِّ وَالبَرْدِ وَالأَعْيُنِ؛ يُقَالُ: «هُوَ فِي كِنٍّ» أَيْ فِي سِتْرٍ وَصِيَانَةٍ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَاناً﴾، فَمَعْنَى «فِي كِنٍّ وَصَوْنٍ»: فِي سِتْرٍ وَحِجَابٍ وَمَأْوَىً مَصُونٍ،
- وشذراًشَذْراً: قِطَعُ الذَّهَبِ الصَّغِيرَةِ أَوْ الدَّقِيقَةِ الَّتِي تُصَاغُ أَوْ تُلتَقَطُ مِنَ المَعْدِنِ، وَيُفْصَلُ بِهَا بَيْنَ الجَوَاهِرِ وَاللُّؤْلُؤِ فِي الحُلِيِّ.
- مفقرامُفَقَّر: الحُلِيُّ أَوْ الشَّذْرُ الَّذِي صِيغَ وَعُمِلَ عَلَى شَكْلِ فِقَارِ الجَرَادِ، أَوْ جُعِلَتْ فِيهِ حُزُوزٌ وَفُقَرٌ تُشْبِهُ فِقَارَ الظَّهْرِ
- سناًالضَّوْءُ وَالشُّعَاعُ وَالنُّورُ السَّاطِعُ (يُقَالُ: سَنَا البَرْقِ أَيْ لَمَعَانُهُ وَضَوْءُهُ).
- أذْفَرَاأَذْفَر: الشَّدِيدُ الرَّائِحَةِ وَالفَوَّاحُ؛ يُسْتَعْمَلُ فِي الرَّائِحَةِ الشَّدِيدَةِ مُطْلَقاً (طَيِّبَةً كَانَتْ أَوْ كَرِيهَةً)، وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الشِّعْرِ وَاللُّغَةِ لِلْوَصْفِ بِالطِّيبِ وَالمِسْكِ الفَوَّاحِ الذَّكِيِّ (مِسْكٌ أَذْفَرُ).
- وباناًالبَان: شَجَرٌ طَوِيلٌ مَلِيسٌ نَاعِمُ الأَغْصَانِ، يُسْتَخْرَجُ مِنْ حَبِّهِ زَيْتٌ (أَوْ دُهْنٌ) طَيِّبُ الرَّائِحَةِ يُتَطَيَّبُ بِهِ، وَتُشَبَّهُ بِأَغْصَانِهِ قَوَامُ الحِسَانِ لِينَةً وَطُولاً وَرَشَاقَةً فِي الشِّعْرِ العَرَبِيِّ (غُصْنُ البَانِ).
- وألوياًأَلُوِيّاً: جَمْعُ «أَلُوَّة» (أَوْ الأُلُوَّة)، وَهِيَ العُودُ الطَّيِّبُ الَّذِي يُسْتَجْمَرُ وَيُتَبَخَّرُ بِهِ، وَتُطْلَقُ فِي لِسَانِ العَرَبِ عَلَى أَجْوَدِ أَنْوَاعِ العُودِ وَأَذْكَاها رَائِحَةً.
- وَرَنْداًوَرَنْداً: شجر طيب الثمر شديد الرائحة
- وَالكِبَاءَ المُقَتَّرَاوَالكِبَاءَ المُقَترَا: البخور المدخن
- غلقن برهن من حبيب به ادعتغَلَقْنَ بِرَهْنٍ: اسْتَوْلَيْنَ عَلَى قَلْبِ حَبِيبِهِنَّ وَجَعَلْنَهُ رَهْناً مُغْلَقاً لا سَبِيلَ لِفِكَاكِهِ أَوْ اسْتِنْقَاذِهِ؛ مَأْخُوذٌ مِنْ «غَلِقَ الرَّهْنُ» إِذَا اسْتَحَقَّهُ المُرْتَهِنُ وَلَمْ يَقْدِرِ الرَّاهِنُ عَلَى خَلاَصِهِ. المَعْنَى العَامُّ: أَنَّهُنَّ ظَفِرْنَ بِقَلْبِ الحَبِيبِ وَاسْتَوْجَبْنَهُ فَلَمْ يَبْقَ لَهُ سَبِيلٌ لِلْخَلاَصِ مِنْ حُبِّهِنَّ، ثُمَّ قَطَعْنَ حِبَالَ وَصْلِهِ.
- يُسَارِقُ بالطَّرْفِ الخِبَاءَ المُسَتَّرَايُسَارِقُ بالطَّرْفِ: يَنْظُرُ خُفْيَةً وَيُخَالِسُ النَّظَرَ بِطَرْفِ عَيْنِهِ كَيْ لا يَشْعُرَ بِهِ أَحَدٌ. الخِبَاء المُمَسَّتَّر: الخَيْمَةُ المَسْتُورَةُ المَغْطَاةُ بِالسِّتْرِ وَالحِجَابِ المَسْبُولِ عَلَيْهَا.
- تراشي الفؤادتُراشي الفؤادَ: تستميل القلبَ وتستعطفه بالملاطفة، كأنها تقدّم له رِشوةً لتملكه وتؤثّر فيه. وهي من راشاه، أي قدّم له الرِّشوة.
- الرخصالرَّخْصُ: اللَّيِّنُ الناعمُ الرقيق، ويُستعمل غالبًا في وصف الجسد أو الأطراف، مثل: بَنانٌ رَخْصٌ.
- خوصُخُوص: جَمْعُ «خَوْصَاء»، وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي غَارَتْ عَيْنَاهَا وَعَمُقَتَا فِي جُحْرَيْهِمَا مِنْ طُولِ السُّرَى وَالمَشَقَّةِ؛ فَتَعْرِيفُهَا بـ «النُّوقِ» مُطْلَقاً قَاصِرٌ عَنْ بَيَانِ هَذِهِ الصِّفَةِ المَعْجَمِيَّةِ الخَاصَّةِ.
- حَوْرَانُحَوْرَانُ: سهل جنوب سوريا
- الآلِالسراب
- نظرتَ فلم تنظر بعينيك منظرابِعَيْنَيَّ: أمامَ عينيَّ وبمرأًى منّي؛ أي إنني شاهدتُ الأمر بنفسي.
- نظرتَ فلم تنظر بعينيك منظراخِطَابُ الشَّاعِرِ لِنَفْسِهِ (عَلَى سَبِيلِ التَّجْرِيدِ)؛ أَيْ أَنَّهُ أَقْلَبَ بَصَرَهُ وَأَطْلَقَ نَظَرَهُ فِي الآفَاقِ، فَلَمْ يَقَعْ بَصَرُهُ عَلَى شَيْءٍ بَهِيٍّ يَسُرُّ العَيْنَ أَوْ يُقِرُّهَا، لِشِدَّةِ القَفْرِ وَالوَحْشَةِ وَبُعْدِ دِيَارِ الأَحِبَّةِ.
- أخوا لجهدِ لا يلوى على من تعذّراأَخَوَا الجَهْدِ: الـمُلاَزِمَانِ لِلْجَهْدِ وَالمَشَقَّةِ وَالمُجْتَهِدَانِ فِي طَلَبِ العُلا. يَلْوِي: يَلْتَفِتُ وَيَعْطِفُ؛ وَتَرْكِيبُ «لا يَلْوَى عَلَى كَذَا» يَعْنِي: لا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ وَلا يَنْتَظِرُهُ وَلا يَعْرُجُ عَلَيْهِ.
- بجَسْرَة ٍبجَسْرَةٍ: الناقة النشيطة
- ذَمُولٍالذَّمُول: الناقة السَّريعة اللَّيِّنة السَّير، و«هَجَّرا»: سَارَا في الهاجرة (وَقْت اشْتِدادِ حَرِّ الظَّهِيرَةِ).
- الضَّفْرِ هراً مشجراًالضَّفْر (أَوِ الضَّفَر): حَبْلٌ عَرِيضٌ يُفْتَلُ وَيُنْسَجُ مِنْ شَعَرٍ أَوْ وَبَرٍ، يُشَدُّ بِهِ الهَوْدَجُ أَوْ رَحْلُ البَعِيرِ. مُشَجَّراً: مَرْبُوطٌ وَمَشْدُودٌ بِـ «شِجَارِ الهَوْدَجِ»، وَالشِّجَارُ (بِكَسْرِ الشِّينِ) هُوَ خَشَبُ الهَوْدَجِ وَعِيدَانُهُ الَّتِي تُرْفَعُ قَبْلَ أَنْ يُكْسَى بِالجِلْدِ أَوِ الثِّيَابِ؛ فَقَوْلُهُمْ حَبْلٌ مُشَجَّرٌ أَيْ مَمْدُودٌ وَمَرْبُوطٌ عَلَى خَشَبِ الهَوْدَجِ. المَعْنَى العَامُّ: وَصْفُ حِبَالِ الهَوْدَجِ المَفْتُولَةِ مِنَ الشَّعَرِ حَالَ كَوْنِهَا مَرْبُوطَةً وَمَشْدُودَةً بِإِحْكَامٍ إِلَى عِيدَانِ الهَوْدَجِ وَأَخْشَابِهِ لِتَثْبِيتِهِ عَلَى ظَهْرِ البَعِيرِ.
- تُطاير ظرَّانَ الحصى بمناسمالظُّرَّانُ (أَوْ الظِّرَّانُ): الحِجَارَةُ الصِّلَابُ الـمُحَدَّدَةُ أَوْ حَجَرُ الصَّوَّانِ الحَادُّ الَّذِي تُقْدَحُ مِنْهُ النَّارُ وَيُقْطَعُ بِهِ، وَلَيْسَتِ الصِّفَةُ المُمَيِّزَةُ لَهُ هِيَ «الطُّولُ» مناسم: طرف خف البعير
- إذا نجَلَته رِجْلُها حَذْفُ أعسَرَايَصِفُ الشَّاعِرُ سُرْعَةَ النَّاقَةِ وَعُنْفَ سَيْرِهَا، حَيْثُ تَرْمِي الحَصَى وَتُطَيِّرُهُ بِرِجْلِهَا مُتَفَرِّقاً فِي كُلِّ اتِّجَاهٍ كَمَا يَرْمِي الرَّجُلُ الأَعْسَرُ الحِجَارَةَ بِيَسَارِهِ دُونَ اسْتِوَاءٍ.
- المَرْوِالمَرْوِ: حجر الصوان
اقرأ أيضًا لـامرؤ القيس
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 112472