انتقل إلى المحتوى
انضم

لم يدر طيف خيالك المتأوب

ابن الحمارة
١لَم يَدرِ طَيف خِيالِكِ المَتأوّبُأَنّي عَلى جَمرِ الأَسى اَتَقَلَّبُ
٢وَافى يُعارِضُهُ رَقِيبي لَم يَدَعنَومِي يَجيءُ وَلا سُهادِيَ يَذهَبُ
٣يا أَمَّ طَلحَةَ وَالديارُ قَريبَةٌوَالنَجمُ مِن غَفلاتِ قَومِك أَقرَبُ
٤هَل تَذكُرِينَ إِذ الأَعاِي نُزّحٌوَالمُلتَقى كَثَبٌ وَدارِك مُشغَبُ
٥يا سَرحَةً حَرُمَت عَلَيّ وَإِنَّهالَأَلَذّ مِن ماءِ الحَياةِ وَأَعذَبُ
٦ما بَعدَ ظِلِّكِ لِي مَقِيلٌ فَاِعلَميكَلّا وَلا لي بَعدَ مائِكِ مَشرَبُ
٧يا صاحِبي وَإِليك شَكوى صاحِبٍعَجَزَت محالتُهُ وَضاقَ المذهَبُ
٨امرُر عَلى هَدَفِ المَسِيلَةِ إِنّهُهَدَفٌ إِلي مَع العَشيّ مُحَبّبُ
٩تَتَجاذَبُ الأَرواحُ فيهِ ذُؤابَتيوَيَضُمُّ بُردَيّ الغَمامُ الطَيّبُ

اقرأ أيضًا لـابن الحمارة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 116148