انتقل إلى المحتوى
انضم

وَافى يُعارِضُهُ رَقِيبي لَم يَدَعنَومِي يَجيءُ وَلا سُهادِيَ يَذهَبُ

ابن الحمارة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَم يَدرِ طَيف خِيالِكِ المَتأوّبُأَنّي عَلى جَمرِ الأَسى اَتَقَلَّبُ
٢وَافى يُعارِضُهُ رَقِيبي لَم يَدَعنَومِي يَجيءُ وَلا سُهادِيَ يَذهَبُ
٣يا أَمَّ طَلحَةَ وَالديارُ قَريبَةٌوَالنَجمُ مِن غَفلاتِ قَومِك أَقرَبُ

أبيات قريبة

وَإِنّي وَإِن كانَ الدَفينُ حَبيبَهُحَبيبٌ إِلى قَلبي حَبيبُ حَبيبي

المتنبي

وَلا فَضلَ فيها لِلشَجاعَةِ وَالنَدىوَصَبرِ الفَتى لَولا لِقاءُ شَعوبِ

المتنبي

لَئِن ظَهَرَت فينا عَلَيهِ كَآبَةٌلَقَد ظَهَرَت في حَدِّ كُلِّ قَضيبِ