انتقل إلى المحتوى
انضم

ومنظر رائق أنيق

الوزير ابن حامد
١وَمَنظَرٍ رائِقٍ أَنيقٍأَهدَى إِلى قَلبِيَ اِشتِياقا
٢أَبرَزَ مِنهُ الرَّبيعُ خَوداًفي سُندُسِيِّ الرُّبى فَرَاقا
٣قَلَّدَها لِلحَيا وِشاحاًثُمَّ ثَنَى نَهرَها نِطاقا

اقرأ أيضًا لـالوزير ابن حامد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 116165