انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَمَنظَرٍ رائِقٍ أَنيقٍأَهدَى إِلى قَلبِيَ اِشتِياقا
٢أَبرَزَ مِنهُ الرَّبيعُ خَوداًفي سُندُسِيِّ الرُّبى فَرَاقا

أبيات قريبة

وَكانَ هَديراً مِن فُحولٍ تَرَكتَهامُهَلَّبَةَ الأَذنابِ خُرسَ الشَقاشِقِ

المتنبي

وَقَد عايَنوهُ في سِواهُم وَرُبَّماأَرى مارِقاً في الحَربِ مَصرَعَ مارِقِ

أَعَدّوا رِماحاً مِن خُضوعٍ فَطاعَنوابِها الجَيشَ حَتّى رَدَّ غَربَ الفَيالِقِ

المتنبي