الرئيسيةالوزير ابن حامدومنظر رائق أنيقالبيت 1وَمَنظَرٍ رائِقٍ أَنيقٍأَهدَى إِلى قَلبِيَ اِشتِياقاالوزير ابن حامد انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 1 من قصيدةومنظر رائق أنيقالوزير ابن حامدالبحرمخلع البسيطالرويقمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١وَمَنظَرٍ رائِقٍ أَنيقٍأَهدَى إِلى قَلبِيَ اِشتِياقا٢أَبرَزَ مِنهُ الرَّبيعُ خَوداًفي سُندُسِيِّ الرُّبى فَرَاقاأبيات قريبةوَكانَ هَديراً مِن فُحولٍ تَرَكتَهامُهَلَّبَةَ الأَذنابِ خُرسَ الشَقاشِقِالمتنبيوَقَد عايَنوهُ في سِواهُم وَرُبَّماأَرى مارِقاً في الحَربِ مَصرَعَ مارِقِالمتنبيأَعَدّوا رِماحاً مِن خُضوعٍ فَطاعَنوابِها الجَيشَ حَتّى رَدَّ غَربَ الفَيالِقِالمتنبي