انتقل إلى المحتوى
انضم

للحب أهل، ولسنا أهله أبدا

حذيفة العرجي
١للحُبِّ أهلٌ، ولسنا أهلهُ أبداًنحنُ الظلام الذي ما زارهُ قمرُ

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـحذيفة العرجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 116982