حذيفة العرجي
قصائده
64 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وجب الرحيل
- قصيدة النصر
- ما لم يقله المتنبي
- صباحا..
- فوضى
- على نبرة
- مُداخلة
- بين الرسائل غارق مسترسل
- سيدة التعب
- وفد الحجيج، وفي الجموع قلوب
- عودة
- اليوم العالمي للغة العربية
- قراءة الصمت - في عيون امرأة عاشقة
- لقد ضجرت من الدنيا، وما ضجرت
- أقبلت نساء في أنثى
- إلى من له الأمر
- تصدق علي بنصف بقاء
- شرود
- ابتسامات أمامي..
- الأمر لا يحتاج منك إلى الكثير
- مناورة
- بين انتظارات..
- غادرونا أيها الباقون فينا
- فتنة
- مستوقف، كل الجهات خناجر
- يطالبك الناس أن تضحكا
- نامت وسهر الشعر معي.. فبعثت لها
- يا من تعاتبني حبا لترجعني
- خفافا يمرون فيك ويمضون..
- في مثل هذا اليومِ
- رثاء تأخر عن وقته عاما.. عبدالباسط الساروت
- مسراك مغتصب وقومك نوم
- للحب أهل، ولسنا أهله أبدا
- وتضيق دنيانا فنحسب أننا
- صباحية
- حسدوا عليك أبي فضاق سنينا
- خلوة
- لا يحسبون لنا حسابا.. حقهم!
- علمنونا، نصرونا.. هودونا
- أجل زلزلت فيك زلزالها
سيرته
برز العرجي في الشعر السياسي الوطني والشعر العاطفي الوجداني، ولا تخلو قصائده من لمحاتٍ فلسفيّة عميقة، وكثيراً ما تحمل في طيّاتها عنصر المفاجأة. يُعتبر في طليعة الشعراء المعاصرين المجددين، ولقي انتشاراً عربياً واسعاً.
حصل على بكالوريوس في الأدب العربي، وتُرجمت بعض قصائده إلى لغات أخرى، بينما تقرر بعضها الآخر في مناهج التعليم في بعض البلدان العربية.
صدرت له عدة مجموعات شعرية وأدبية، منها: "مضاف إليك"، و"كلنا في الحب أطفالٌ يتامى"، و"أخاديد"، و"لعنة الكاف".
ومن أبرز قصائده: "ما لم يقله المتنبي"، و"على نَبِرَة"، و"حمصيّةٌ من قرطبة"، و"قصيدة النصر"، و"من تائهٍ إلى تائهة"، و"اليثربيّة".