خليلي لا فطر يسر ولا أضحى
ابن زيدونالشرح
36 مواضع- خَليلَيَّخليلي: أي : يا خليلي؛ وكانت العادة آنذاك هكذا .
- لا فِطرٌ يَسُرُّ وَلا أَضحىلا فطر يسر ولا أضحى: أي: لا عيد الفطر ولا الأضحى، وبين (أضحى) العيد و(أضحى) من الضحوة يوجد جناس تام. بين (أمسى) و(أضحى) : طباق
- بِمَمحوضِ الهَوىممحوض الهوى : خالصه .
- البَرحاالبرحا : الشدة والمبالغة في الحزن .
- البَرحاالبرحا : الشدة والمبالغة في الحزن .
- زِنادَ الأَسى قَدحازناد الأسى قدحا : أي : تزيد اشتعال نار الأسى والحزن؛ لأنها تذكرني بأحبابي .
- الوَلوعِالولوع : فرط الحب .
- نِزالَ عِتابٍنزال عتاب : شبه العتاب بنزال ومعركة، كانت ختامه الفتح والبشر والرضا .
- جانيهاجانبها : ظالمها.
- التَجَنّيالتجني : التعدي.
- سَفيرُ خُضوعٍسفير خضوع : رسول صلح ومودة .
- العيدَ فَالفِصحاالعيد فالفصحا : العيد مطلق والفصح : عيد النصارى .
- وَآصالُالأصال: المغيب.
- مُسَنّاةِسدّ
- مُعاطاةَمعاطاة: شرب خمر .
- لَدى راكِدٍلدى راكد : في ماء غير جار، كالبحيرة مثلاً أو حوض السباحة.
- يُصبيكَيصبيك : يجذبك ويدعوك ويفتنك.
- قَواريرُ خُضرٍقوارير خضر : كأنها كؤوس شراب، أرضها لامعة ملساء كأنها زجاج شفاف وهنا اقتباس وتضمين للآية الكريمة «إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ ۗ)) [النمل: 44].
- أَجَلتُاجلت : أدرت .
- المُعَلّىالمعلى : القدح السابع في الميسر . وكانوا يجعلون ثوباً أبيض على يد من ترفع إليه القداح، أملاً في الفوز .
- الزَهراءِالزهراء : من أجل مدينة الأندلس، بناها عبد الرحمن الناصر، لكنها اليوم أثر بعد عين.
- أَوبَةُأوبة : رجعة.
- تَقَضّىتقضى : استوفى .
- تَنائيهاتنائيها : تباعدها . مدامعه نزحاً : أي : لكثرة الدمع فقد نزح بئر عيونه حسرة وندامة .
- مَقاصيرُمقاصير : جمع مقصورة، خاصة بالشرفاء والسادة والملوك .
- العِشاءَ الجَونَالعشاء الجون : الليل الأسود؛ صار صبحاً أبيض من نور أهلها .
- قُرطَيهاقرطيها : مثنى (قرط)؛ حلية الأذن .
- مَحَلُّ اِرتِياحٍ يُذكِرُ الخُلدَ طيبُهُذاك المكان يذكر بجنة الخلد، من شدة حسنه وعبق ريحه، حيث يجد فيه المحب راحة إذا (يصدى) يعطش، أو (يضحى) يخرج ضحوة النهار .
- إِذا عَزَّ أَن يَصدى الفَتى فيهِ أَو يَضحىذاك المكان يذكر بجنة الخلد، من شدة حسنه وعبق ريحه، حيث يجد فيه المحب راحة إذا (يصدى) يعطش، أو (يضحى) يخرج ضحوة النهار .
- الجِمامُالجمام : جمعه (جمة)، مجمع الماء الزرقاء الصافية .
- حِفافَهاحفافها : جوانبها ؛ حيث ظل الشجر قرب الماء .
- شَدوِ القِيانِشدو القيان : صوت الغانيات .
- ضَبحاضبحاً : صوت الخيل وأنفاسها حيث تعدو فكان صوت الخيل طارداً للنوم لشدته .
- وَمِن حَملِيَ الكَأسَ المُفَدّى مُديرُهاوقد تبدل حاله ؛ فبدل حمله كأس الشراب وكان هو يديرها ؛ إذا به يقتحم المصاعب ويحمل رمحه، وهنا كناية عن سفره وهروبه وخوضه المصاعب آنذاك .
- تَقَحُّمُ أَهوالٍ حَمَلتُ لَها الرُمحاوقد تبدل حاله ؛ فبدل حمله كأس الشراب وكان هو يديرها ؛ إذا به يقتحم المصاعب ويحمل رمحه، وهنا كناية عن سفره وهروبه وخوضه المصاعب آنذاك .
- نيطَةٍنيطة وآنة: نهران، فقد قصر ليله، ولم تعد تلك الأيام السوالف.
اقرأ أيضًا لـابن زيدون
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 11843