انتقل إلى المحتوى
انضم

ابن زيدون

394 هـ / 1003 م–463 هـ / 1071 م

أشهر أبياته

7 بيتًا مختارًا

أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُناأُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا

ابن زيدون

لَعَمري لَئِن قَلَّت إِلَيكَ رَسائِليلَأَنتَ الَّذي نَفسي عَلَيهِ تَذوبُ

قصائده

159 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

أبو الوليد، أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب ابن زيدون، المخزومي الأندلسي. شاعر أندلسي كبير ووزير بارع، وُلد في قرطبة ونشأ في بيت علم ووجاهة. برز في ميداني الشعر والنثر حتى لُقّب بـ "بحتري المغرب"، وتصدّر المشهد الأدبي في عصره.

انقطع إلى بلاط ابن جهور، حاكم قرطبة، فأصبح سفيره إلى ملوك الطوائف في الأندلس، وقد أعجبوا بفصاحته وبلاغته. غير أن ابن جهور اتهمه بممالأة المعتضد بن عباد فحبسه؛ فأرسل إليه ابن زيدون رسائل استعطافية بليغة لم تُجدِ نفعًا، فهرب والتحق بالمعتضد صاحب إشبيلية، الذي قلّده الوزارة وفوّض إليه شؤون دولته. وظل في بلاطه مبجَّلًا حتى توفي في إشبيلية في عهد المعتمد بن عباد.

اشتهر بقصيدته الخالدة: «أضحى التنائي بديلاً من تدانينا» التي كتبها في حب ولّادة بنت المستكفي، والتي تمثّل ذروة شعر الغزل في الأندلس. وامتاز نثره بجزالة الأسلوب ورقة التعبير، وله «رسالة التهكم» التي كتبها على لسان ولادة إلى غريمه ابن عبدوس.

خلّف ابن زيدون ديوان شعر مطبوع، كما ألّف عدد من الباحثين والمؤرخين دراسات عنه، أبرزها كتاب «ابن زيدون وأثر ولادة في حياته وأدبه» للأستاذ وليم الخازن. ويرى المستشرق الفرنسي أ. كور أن سبب حبسه كان تورطه في مؤامرة لإعادة الحكم الأموي في الأندلس.