أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُناأُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا
ابن زيدونأشهر أبياته
7 بيتًا مختارًا
لَعَمري لَئِن قَلَّت إِلَيكَ رَسائِليلَأَنتَ الَّذي نَفسي عَلَيهِ تَذوبُ
قصائده
159 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أضحى التنائي بديلا من تدانيناأَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانينا
- أثرت هزبر الشرى إذ ربضأَثَرتَ هِزَبرَ الشَرى إِذ رَبَض
- يا من غدوت به في الناس مشتهرايا مَن غَدَوتُ بِهِ في الناسِ مُشتَهِراً
- ودع الصبر محب ودعكودَّعَ الصَبرَ مُحِبٌّ وَدَّعَك
- إني ذكرتك بازهراء مشتاقاإِنّي ذَكَرتُكِ بِالزَّهْراءَ مُشتاقاً
- ما ضر لو أنك لي راحمما ضَرَّ لَو أَنَّكَ لي راحِمُ
- ما على ظني باسما عَلى ظَنِّيَ باسُ
- أيوحشني الزمان وأنت أنسيأَيوحِشُني الزَمانُ وَأَنتَ أُنسي
- يا دمع صب ما شئت أن تصوبايا دَمعُ صُب ما شِئتَ أَن تَصوبا
- هي الشمس مغربها في الكللهِيَ الشَمسُ مَغرِبُها في الكِلَل
- أكرم بولادة ذخرا لمدخرأَكرِم بِوَلّادَةٍ ذُخراً لِمُدَّخِرٍ
- بالله خذ من حياتيبِاللَهِ خُذ مِن حَياتي
- وشادن أسأله قهوةوَشادِنٍ أَسأَلُهُ قَهوَةً
- لعمري لئن قلت إليك رسائليلَعَمري لَئِن قَلَّت إِلَيكَ رَسائِلي
- لئن قصر اليأس منك الأمللَئِن قَصَّرَ اليَأسُ مِنكِ الأَمَل
- هل راكب ذاهب عنهم يحيينيهَل راكِبٌ ذاهِبٌ عَنهُم يُحَيِّيني
- يا غزالا أصارنييا غَزالاً أَصارَني
- كما تشاء فقل لي لست منتقلاكَما تَشاءُ فَقُل لي لَستُ مُنتَقِلاً
- خليلي لا فطر يسر ولا أضحىخَليلَيَّ لا فِطرٌ يَسُرُّ وَلا أَضحى
- ما جال بعدك لحظي في سنا القمرما جالَ بَعدَكِ لَحظي في سَنا القَمَرِ
- غريب بأقصى الشرق يشكر للصباغَريبٌ بِأَقصى الشَرقِ يَشكُرُ لِلصَبا
- إليك من الأنام غدا ارتياحيإِلَيكِ مِنَ الأَنامِ غَدا ارتِياحي
- علام صرمت حبلك من وصولعَلامَ صَرَمتَ حَبلَكَ مِن وَصولِ
- جازيتني عن تمادي الوصل هجراناجازَيتَني عَن تَمادي الوَصلِ هِجرانا
- يا ليل طل لا أشتهييا لَيلُ طُل لا أَشتَهي
- سقى الغيث أطلال الأحبة بالحمىسَقى الغَيثُ أَطلالَ الأَحِبَّةِ بِالحِمى
- أغائبة عني وحاضرة معيأَغائِبَةً عَنّي وَحاضِرَةً مَعي
- لم يكن هجر حبيبي عن قلىلَم يَكُن هَجرُ حَبيبي عَن قِلى
- أجد ومن أهواه في الحب عابثأَجِدُّ وَمَن أَهواهُ في الحُبِّ عابِثٌ
- ما للمدام تديرها عيناكما لِلمُدامِ تُديرُها عَيناكِ
- وضح الحق المبينوَضَحَ الحَقُّ المُبينُ
- يا ناسيا لي على عرفانه تلفييا ناسِياً لي عَلى عِرفانِهِ تَلَفي
- أيتها النفس إليه اذهبيأَيَّتُها النَفسُ إِلَيهِ اِذهَبي
- بيني وبينك ما لو شئت لم يضعبَيني وَبَينَكَ ما لَو شِئتَ لَم يَضِعِ
- ألم تر أن الشمس قد ضمها القبرأَلَم تَرَ أَنَّ الشَمسَ قَد ضَمَّها القَبرُ
- هل لداعيك مجيبهَل لِداعيكَ مُجيبُ
- هذا الصباح على سراك رقيباهَذا الصَباحُ عَلى سُراكِ رَقيبا
- عرفت عرف الصبا إذ هب عاطرهعَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُ
- أحين علمت حظك من وداديأَحينَ عَلِمتَ حَظَّكَ مِن وِدادي
- لَحا اللَهُ يَوماً لَستُ فيهِ بِمُلتَقِلَحا اللَهُ يَوماً لَستُ فيهِ بِمُلتَقِ
سيرته
أبو الوليد، أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب ابن زيدون، المخزومي الأندلسي. شاعر أندلسي كبير ووزير بارع، وُلد في قرطبة ونشأ في بيت علم ووجاهة. برز في ميداني الشعر والنثر حتى لُقّب بـ "بحتري المغرب"، وتصدّر المشهد الأدبي في عصره.
انقطع إلى بلاط ابن جهور، حاكم قرطبة، فأصبح سفيره إلى ملوك الطوائف في الأندلس، وقد أعجبوا بفصاحته وبلاغته. غير أن ابن جهور اتهمه بممالأة المعتضد بن عباد فحبسه؛ فأرسل إليه ابن زيدون رسائل استعطافية بليغة لم تُجدِ نفعًا، فهرب والتحق بالمعتضد صاحب إشبيلية، الذي قلّده الوزارة وفوّض إليه شؤون دولته. وظل في بلاطه مبجَّلًا حتى توفي في إشبيلية في عهد المعتمد بن عباد.
اشتهر بقصيدته الخالدة: «أضحى التنائي بديلاً من تدانينا» التي كتبها في حب ولّادة بنت المستكفي، والتي تمثّل ذروة شعر الغزل في الأندلس. وامتاز نثره بجزالة الأسلوب ورقة التعبير، وله «رسالة التهكم» التي كتبها على لسان ولادة إلى غريمه ابن عبدوس.
خلّف ابن زيدون ديوان شعر مطبوع، كما ألّف عدد من الباحثين والمؤرخين دراسات عنه، أبرزها كتاب «ابن زيدون وأثر ولادة في حياته وأدبه» للأستاذ وليم الخازن. ويرى المستشرق الفرنسي أ. كور أن سبب حبسه كان تورطه في مؤامرة لإعادة الحكم الأموي في الأندلس.