انتقل إلى المحتوى
انضم

ما ضر لو أنك لي راحم

ابن زيدون
١ما ضَرَّ لَو أَنَّكَ لي راحِمُوَعِلَّتي أَنتَ بِها عالِمُ
٢يَهنيكَ يا سُؤلي وَيا بُغيَتيأَنَّكَ مِمّا أَشتَكي سالِمُ
٣تَضحَكُ في الحُبِّ وَأَبكي أَناأَللَهُ فيما بَينَنا حاكِمُ
٤أَقولُ لَمّا طارَ عَنّي الكَرىقَولَ مُعَنّىً قَلبُهُ هائِمُ
٥يا نائِماً أَيقَظَني حُبُّهُهَب لي رُقاداً أَيُّها النائِمُ

الشرح

5 مواضع
  • يَهنيكَيهنيك: هنيئاً لك.
  • سُؤليسؤلي: مرادي .
  • تَضحَكُ في الحُبِّ وَأَبكي(تضحك) و(أبكي): طباق، حيث الجمع بين معنيين متقابلين. [الله] كانت في المطبوع همزة قطع؛ والصواب أنها همزة وصل .
  • الكَرىالكرى : النوم . وشبه ذهاب النوم بالطير يطير .
  • قَولَ مُعَنّىً قَلبُهُ هائِمُمعنى : متعب، هائم، محب، وله؛ والاسم المنقوص إذا نُون حذفت يأوه رفعاً وجراً، وبقيت نصباً وهنا : اسم مفعول ،مضاف مجرور.

اقرأ أيضًا لـابن زيدون

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 11844