انتقل إلى المحتوى
انضم

أحين علمت حظك من ودادي

ابن زيدون
١أَحينَ عَلِمتَ حَظَّكَ مِن وِداديوَلَم تَجهَل مَحَلَّكَ مِن فُؤادي
٢وَقادَنِيَ الهَوى فَاِنقَدتُ طَوعاًوَما مَكَّنتُ غَيرَكَ مِن قِيادي
٣رَضيتَ لِيَ السَقامَ لِباسَ جِسمٍكَحَلتُ الطَرفَ مِنهُ بِالسُهادِ
٤أَجِل عَينَيكَ في أَسطارِ كُتبيتَجِد دَمعي مِزاجاًّ لِلمِدادِ
٥فَدَيتُكَ إِنَّني قَد ذابَ قَلبيمِنَ الشَكوى إِلى قَلبٍ جَمادِ

الشرح

8 مواضع
  • وَقادَنِيَقادني : ساقني؛ وأنا طائع ممتثل
  • وَما مَكَّنتُما مكنت : ما سمحت لغيرك بمثل ذاك العمل .
  • السَقامَالسقام: المرض.
  • لِباسَلباس: أي: كلباس الجسم، أو لابساً جسمي دائماً.فهو إما منصوب بنزع الخافض، أو تمييز.
  • بِالسُهادِالسهاد: الأرق؛ فقد اسود الجفن من طول دائماً. فهو إما السهر ليلا.
  • أَجِلأَجِل: تفقذ، وانظر، وابحث.
  • أَسطارِاسطار: سطور.
  • تَجِدتجد: مجزوم في محل جواب الطلب. وصار دمعي كالحبر مسوداً .

اقرأ أيضًا لـابن زيدون

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 11846