انتقل إلى المحتوى
انضم

لئن قصر اليأس منك الأمل

ابن زيدون
١لَئِن قَصَّرَ اليَأسُ مِنكِ الأَمَلوَحالَ تَجَنّيكِ دونَ الحِيَل
٢وَناجاكِ بِالإِفكِ فِيِّ الحَسودُفَأَعطَيتِهِ جَهرَةً ما سَأَل
٣وَراقَكِ سِحرُ العِدا المُفتَرىوَغَرَّكِ زورُهُمُ المُفتَعَل
٤وَأَقبَلتِهِم فِيَّ وَجهَ القَبولِوَقابَلَهُم بِشرُكِ المُقتَبَل
٥فَإِنَّ ذِمامَ الهَوى لَم أَزَلأُبَقّيهِ حِفظاً كَما لَم أَزَل
٦فَدَيتُكِ إِن تَعجَلي بِالجَفافَقَد يَهَبُ الريثَ بَعضُ العَجَل
٧عَلامَ اِطّبَتكِ دَواعي القِلىوَفيمَ ثَنَتكِ نَواهي العَذَل
٨أَلَم أَلزَمِ الصَبرَ كَيما أَخِفَّأَلَم أُكثِرِ الهَجرَ كَي لا أُمَلّ
٩أَلَم أَرضَ مِنكِ بِغَيرِ الرِضىوَأُبدي السُرورَ بِما لَم أَنَل
١٠أَلَم أَغتَفِر موبِقاتِ الذُنوبِعَمداً أَتَيتِ بِها أَم زَلَل
١١وَما ساءَ ظَنِّيَ في أَن يُسيءَبِيَ الفِعلَ حُسنُكِ حَتّى فَعَل
١٢عَلى حينَ أَصبَحتِ حَسبَ الضَميرِوَلَم تَبغِ مِنكِ الأَماني بَدَل
١٣وَصانَكِ مِنّي وَفِيٌّ أَبِيٌّلِعِلقِ العَلاقَةِ أَن يُبتَذَل
١٤سَعَيتِ لِتَكديرِ عَهدٍ صَفاوَحاوَلتِ نَقصَ وِدادٍ كَمَل
١٥فَما عوفِيَت مِقَتي مِن أَذىًوَلا أُعفِيَت ثِقَتي مِن خَجَل
١٦وَمَهما هَزَزتُ إِلَيكِ العِتابَظاهَرتِ بَينَ ضُروبِ العِلَل
١٧كَأَنَّكِ ناظَرتِ أَهلَ الكَلامِوَأوتيتِ فَهماً بِعلمِ الجَدَل
١٨وَلَو شِئتِ راجَعتِ حُرَّ الفَعالِوَعُدتِ لِتِلكَ السَجايا الأُوَل
١٩فَلَم يَكُ حَظِّيَ مِنكِ الأَخَسَّوَلا عُدَّ سَهمِيَ فيكِ الأَقَلّ
٢٠عَلَيكِ السَلامُ سَلامُ الوَداعِوَداعِ هَوىً ماتَ قَبلَ الأَجَل
٢١وَما بِاِختِيارٍ تَسَلَّيتُ عَنكِوَلَكِنَّني مُكرَهٌ لا بَطَل
٢٢وَلَم يَدرِ قَلبِيَ كَيفَ النُزوعُإِلى أَن رَأى سيرَةً فَامتَثَل
٢٣وَلَيتَ الَّذي قادَ عَفواً إِلَيكِأَبِيَّ الهَوى في عَنانِ الغَزَل
٢٤يُحيلُ عُذوبَةَ ذاكَ اللَمىوَيَشفي مِنَ السُقمِ تِلكَ المُقَل

الشرح

29 مواضع
  • لَئِن قَصَّرَ اليَأسُ مِنكِ الأَمَليستهل قصيدته فيقول: أن اليأسَ من حبيبته "ولادة" ومن أفعالها وجنايتها عليه قد قصّر أمله ورغبته في وصلها ولو بذل الحيل، فقد يئِسَ.
  • وَناجاكِ بِالإِفكِ فِيِّ الحَسودُوحدّثكِ مَن يحسدُ حبنَا بالأكاذيب عني فأجبته كذبه وما أراد.
  • فَأَعطَيتِهِ جَهرَةً ما سَأَلأي وكنت سببا في نشر كذبه علانيه بدلا من منعه ِوتجاهله
  • بِشرُكِ المُقتَبَلبطلتكِ السَمِحة
  • ذِمامَعهد
  • بِالجَفاالبعد والقطيعة
  • فَقَد يَهَبُ الريثَ بَعضُ العَجَلاي قد يكون التمهل والصبر سببا للنيل وتحقيق المراد.
  • عَلامَ اِطّبَتكِ دَواعي القِلىاي لماذا استقرت فيك مسببات الهجر؟!ولماذا منعك كلام اللائمين ومنعهم
  • وَفيمَ ثَنَتكِ نَواهي العَذَلاي لماذا استقرت فيك مسببات الهجر؟!ولماذا منعك كلام اللائمين ومنعهم
  • وَفيمَ ثَنَتكِ نَواهي العَذَلتناقض بين:الحب وعادات المجتمع.
  • أَلَم أَرضَ مِنكِ بِغَيرِ الرِضىيريد الشاعر أنه كان يرضى من محبوبته بالقليل، ويُظهر السرور بما لم ينله منها.
  • وَأُبدي السُرورَ بِما لَم أَنَليريد الشاعر أنه كان يرضى من محبوبته بالقليل، ويُظهر السرور بما لم ينله منها.
  • موبِقاتِمهلكات
  • زَلَلخطأ
  • الأَمانيالأحلام
  • وَصانَكِحفظك
  • لِعِلقِالنفيس من كل شيئ
  • عوفِيَتخلصت
  • أُعفِيَتخلت
  • ضُروبِأنواع
  • العِلَلالمعاذير
  • السَجاياجمع سجية وهي الطبيعة.
  • الأُوَلالسابقات أو اللواتي كنًّ في البداية ( السجايا الأُول )
  • الأَخَسَّالقليل
  • سَهمِيَحظي ونصيبي.
  • وَما بِاِختِيارٍ تَسَلَّيتُ عَنكِيريد الشاعر أنه لم ينسَ محبوبته باختياره، وإنما اضطرته الظروف إلى التسلّي عنها.
  • وَلَكِنَّني مُكرَهٌ لا بَطَليريد الشاعر أنه لم ينسَ محبوبته باختياره، وإنما اضطرته الظروف إلى التسلّي عنها.
  • النُزوعُالشوق والحنين.
  • اللَمىسمرة في الشفتين.

اقرأ أيضًا لـابن زيدون

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 11853