انتقل إلى المحتوى
انضم

لو أنني لك في الأهواء مختار

ابن زيدون
١لَو أَنَّني لَكَ في الأَهواءِ مُختارُلَما جَرَت بِالَّذي تَشكوهُ أَقدارُ
٢لَكِنَّها فِتَنٌ في مِثلِ غَيهَبِهاتَعمى البَصائِرُ إِن لَم تَعمَ أَبصارُ
٣فَأَحسِنِ الظَنِّ لا تَرتَب بِعَهدِ فَتىًتَعفو العُهودُ وَتَبقى مِنهُ آثارُ
٤لَو كانَ يُعطى المُنى في الأَمرِ يُمكِنُهُلَما أَغَبَّكَ يَوماً مِنهُ زَوّارُ
٥فَلا يُريبَنكَ في ذِكرِ الصَديقِ بِهِمَن لَيسَ يَجهَلُ أَنَّ الدَهرَ دَوّارُ

اقرأ أيضًا لـابن زيدون

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 11961