١أَظنّ عَلى عَيني من السهد حاجباًيَذودُ الكَرى عَني أَم النَوم غائبُ ٢وَإلا فعيني واعدت من معذّبيخَيالاً فَلا تنفك ذاكَ تراقبُ ٣أَعينيَّ كَم ذا بالدموع افتُضِحتُماوَلَم يُجْد أَمرٌ كَتمُهُ بيَ واجب ٤وَيا قَلب دَع ذكرَ المَحبة وَالوَفاكَفاك الَّذي قَد نلتَ ممن نصاحب المصادر والحقوقرقم القصيدة 124700