صبرتُ عَلى ما نال قلبي من الأَسىوَأَعلمُ أَن الصَبر في الضرّ مسعدي

صبرتُ عَلى ما نال قلبي من الأَسىوَأَعلمُ أَن الصَبر في الضرّ مسعدي

وَأَعفّ عَن مَدح العظام صيانةللنفس عَن هَون وَعَن إِذلال

اِصبر لدهرك كلما خطب أَلمّْماذا تؤمّلُ وَالوُجود إِلى العدمْ

كان الطويراني أبيّ النفس، بعيداً عن التزلف للكبراء، وفي خلقته دمامة. وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية؛ فله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة، وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين، كما أنشأ مجلة (الإنسان) باللغة العربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام.
من كتبه العربية: (ثمرات الحياة - ط) في مجلدين كله من منظومه، و(النشر الزهري - ط) وهو مجموعة مقالات له، و(رحلة إلى السودان - خ) بخطه في المكتبة العربية بدمشق، و«النصيح العام في لوازم عالم الإسلام»، و«الصدع والالتئام وأسباب الانحطاط وارتقاء الإسلام»، و«كتاب خط الإشارات»، وغيرها. وله أيضاً ديوان شعر مطبوع عام 1880م.
تميز شعره بالجودة والحكمة. وقد وضع الشهيد عبد الغني العريسي كتاب (المختار من ثمرات الحياة - ط)، واستوفى فيه ترجمته وأسماء أكثر كتبه العربية.