انتقل إلى المحتوى
انضم

أطوار بحَّاثة نقوش

عبدالله البردوني
١كما تعرف النبع قبل الورودتشمُّ مِن السفح ريح النجودْ

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـعبدالله البردوني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 125932