قصائده
329 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أبو تمام وعروبة اليوم
- من أرض بلقيس
- أمي
- مدرسة الحياة
- يمني في بلاد الآخرين
- ليلة الذكريات
- وحدي هنا
- تائه
- منزغ الشياطين
- بشرى النبوءة
- وجوه دخانية في مرايا الليل
- الربيع والشعر
- يوم المفاجأة
- مواطن بلا وطن
- أخي يا شباب الفدا في الجنوب
- غريبان .. وكانا هما البلد
- لافتة على طريق العيد العاشر لثورة سبتمبر
- من منفى إلى منفى
- الغزو من الداخل
- اليوم قبل الأخير
- بعد الحنين
- أنا
- مرآة السوافي
- ربيعية الشتاء
- سندباد يمني في التحقيق
- لص في منزل شاعر
- عيد الجلوس
- أنسى أن أموت
- اعتيادان
- عتاب ووعيد
- إمرأة وشاعر
- الهدهد السادس
- عراف المغارتين
- لليلة نعي محمد الحيمي رئيس مؤسسة الطيران اليمني
- صنعاء والحلم والزمان
- وجه الوجوه المقلوبة
- التاريخ السري للجدر العتيق
- حيث التقينا
- المقياس
- من ذا بقي
سيرته
عبد الله صالح حسن الشحف البردوني؛ شاعر، وناقد أدبي، ومؤرخ، ومثقف يمني، يُعد من أبرز الأصوات الشعرية والفكرية في اليمن والعالم العربي خلال القرن العشرين، وقد عُرف بلقب "معرّي اليمن" نظير فقدانه المبكر لبصره وعمق رؤيته النقدية. تميز بشعره الحديث ذي الطابع القومي والرومانسي، وتناول في أعماله قضايا سياسية وثقافية، في مقدمتها الصراع الجمهوري الملكي في اليمن، والثقافة الشعبية.
وُلد في قرية البردون شرق مدينة ذمار عام 1929، وأُصيب بمرض الجدري في طفولته، مما أدى إلى فقدانه بصره وهو في سن الخامسة. بدأ تلقي تعليمه في قريته، ثم انتقل إلى مدينة ذمار حيث التحق بالمدرسة الشمسية، وظهرت ميوله الشعرية في سن الثالثة عشرة. انتقل في شبابه إلى صنعاء، ودرس في الجامع الكبير ودار العلوم، وحصل منهما على إجازة في العلوم الشرعية واللغة، وعُيّن لاحقًا مدرسًا للأدب العربي.
عمل في إذاعة صنعاء مشرفًا ثقافيًّا ثم مديرًا للبرامج حتى عام 1980، واستمر في إعداد برنامجه الشهير "مجلة الفكر والأدب" حتى وفاته. كما كتب في صحف رسمية، وأشرف على صفحات ثقافية، وكان من أوائل المؤسسين لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين حيث انتُخب رئيسًا له.
أصدر البردوني 12 ديوانًا شعريًا بين عامي 1961 و1994، من أبرزها: "من أرض بلقيس"، و"في طريق الفجر"، و"مدينة الغد"، و"لعيني أم بلقيس"، و"السفر إلى الأيام الخضر"، و"كائنات الشوق الآخر"، و"زمان بلا نوعية"، و"جواب العصور"، و"رجعة الحكيم بن زائد"، وغيرها.