انتقل إلى المحتوى
انضم

لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب

عنترة بن شداد
١لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُوَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ
٢وَمَن يِكُن عَبدَ قَومٍ لا يُخالِفُهُمإِذا جَفوهُ وَيَستَرضي إِذا عَتَبوا
٣قَد كُنتُ فيما مَضى أَرعى جِمالَهُمُوَاليَومَ أَحمي حِماهُم كُلَّما نُكِبوا
٤لِلَّهِ دَرُّ بَني عَبسٍ لَقَد نَسَلوامِنَ الأَكارِمِ ما قَد تَنسُلُ العَرَبُ
٥لَئِن يَعيبوا سَوادي فَهوَ لي نَسَبٌيَومَ النِزالِ إِذا ما فاتَني النَسَبُ
٦إِن كُنتَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَنَّ يَديقَصيرَةٌ عَنكَ فَالأَيّامُ تَنقَلِبُ
٧اليَومَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَيَّ فَتىًيَلقى أَخاكَ الَّذي قَد غَرَّهُ العُصَبُ
٨إِنَّ الأَفاعي وَإِن لانَت مَلامِسُهاعِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُ
٩فَتىً يَخوضُ غِمارَ الحَربِ مُبتَسِماًوَيَنثَني وَسِنانُ الرُمحِ مُختَضِبُ
١٠إِن سَلَّ صارِمَهُ سالَت مَضارِبُهُوَأَشرَقَ الجَوُّ وَاِنشَقَّت لَهُ الحُجُبُ
١١وَالخَيلُ تَشهَدُ لي أَنّي أُكَفْكِفُهَاوَالطَعنُ مِثلُ شَرارِ النارِ يَلتَهِبُ
١٢إِذا اِلتَقَيتَ الأَعادي يَومَ مَعرَكَةٍتَرَكتُ جَمعَهُمُ المَغرورَ يُنتَهَبُ
١٣لِيَ النُفوسُ وَلِلطَيرِ اللُحومُوَلِلوَحشِ العِظامُ وَلِلخَيّالَةِ السَلَبُ
١٤لا أَبعَدَ اللَهُ عَن عَيني غَطارِفَةًإِنساً إِذا نَزَلوا جِنّاً إِذا رَكِبوا
١٥أُسودُ غابٍ وَلَكِن لا نُيوبَ لَهُمإِلّا الأَسِنَّةُ وَالهِندِيَّةُ القُضُبُ
١٦تَحدو بِهِم أَعوَجِيّاتٌ مُضَمَّرَةٌمِثلُ السَراحينِ في أَعناقِها القَبَبُ
١٧ما زِلتُ أَلقى صُدورَ الخَيلِ مُندَفِقبِالطَعنِ حَتّى يَضِجَّ السَرجُ وَاللَبَبُ
١٨فَالعُميُ لَو كانَ في أَجفانِهِم نَظَرواوَالخُرسُ لَو كانَ في أَفواهِهِم خَطَبوا
١٩وَالنَقعُ يَومَ طِرادَ الخَيلِ يَشهَدُ ليوَالضَربُ وَالطَعنُ وَالأَقلامُ وَالكُتُبُ

الشرح

40 مواضع
  • لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُأي: إن الشريف ليس بحقود ولا غضوب
  • وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُأي: إن الشريف ليس بحقود ولا غضوب
  • وَمَن يِكُن عَبدَ قَومٍ لا يُخالِفُهُميقصد قومه "عبس" وأنه على الأصل كان عبدًا عندهم قبل أن يكون فارسهم الأول وحامي حماهم وبطل جيوشهم.
  • جَفوهُالماضي (جَفَا) والمعنى (هجر أو بعد) وفي السياق (لا يخالفهم لهجرهم أو تركهم اياه).
  • وَيَستَرضييطلب الرضا
  • عَتَبواالماضي (عَتَبَ) والمعنى (لامَ) وفي السياق (صاحب القوم يسترضي القوم أي يصالحهم اذا لاموه على فعل، ولا يحقدهم ولا يغضب من كلامهم).
  • جِمالَهُمُالبعير
  • نُكِبواالنكبة: المصيبة
  • نُكِبواأصيبوا بمصيبة توجعهم
  • دَرُّالدَّر: اللبن؛ يقال في المدح: لله دره، وفي الذم: لا درَّ درُّه، أي: لا كثر خَيره.
  • بَني عَبسٍ(بنو عبس) هي قبيلة من قبائل العرب وإليها ينسب (عنترة بن شداد)، وقد كانت من قبائل الحجاز ثم انتقلت الى نجد.
  • نَسَلوانسلوا أي ولدوا، ومعنى قوله "ما قد تنسل العرب": ما يلده العرب من العظماء.
  • نَسَلواولدوا
  • لَئِن يَعيبوا سَوادي فَهوَ لي نَسَبٌلا يضرني سواد جلدي مع شجاعتي وإقدامي في الحروب.
  • يَومَ النِزالِ إِذا ما فاتَني النَسَبُلا يضرني سواد جلدي مع شجاعتي وإقدامي في الحروب.
  • إِن كُنتَ تَعلَمُ يا نُعمانُيخاطب النعمان بن المنذر ملك العرب، يعني: إن كنت تفكِّر أني عاجز عن مقاومتك فارجع عن فكرك فإن الحال قد تتغير.
  • قَصيرَةٌ عَنكَ فَالأَيّامُ تَنقَلِبُيعني إن كانت يدي عنك قصيرة، يعني "لم تستطع الوصول إليك"، فالأيام تتبدل وتتغير ولسوف تصل ولو بعد حين.
  • فَتىًهذا الفتى الذي يتحدث عنه الشاعر هو ذات الفتى الذي يقول فيه (أي فتى يلقى أخاك) وهذا الفتى هو عنترة بن شداد.
  • أَخاكَالملك الأسود أخو الملك النعمان بن المنذر
  • غَرَّهُغره العُصَب يعني: مَن يُحيط به من الرجال، جمع عصبة، وهي: من عشرة إلى أربعين.
  • العُصَبُجمع عصبة وهي الجماعة.
  • إِنَّ الأَفاعي وَإِن لانَت مَلامِسُهاأي: إن الحيات ملمسها ناعم والسم في أنيابها.
  • عِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُأي: إن الحيات ملمسها ناعم والسم في أنيابها.
  • فَتىً يَخوضُ غِمارَ الحَربِ مُبتَسِماًيجول في المعركة ضاحكاً من قلة المبالاة.
  • فَتىً يَخوضُ غِمارَ الحَربِ مُبتَسِماًهذا الفتى الذي يتحدث عنه الشاعر هو ذات الفتى الذي يقول فيه (أي فتى يلقى أخاك) وهذا الفتى هو عنترة بن شداد.
  • وَيَنثَني وَسِنانُ الرُمحِ مُختَضِبُملوث بالدماء.
  • إِن سَلَّ صارِمَهُ سالَت مَضارِبُهُإن أخرج سيفه من غمده فلا بد أن يقطع به فيَجري الدم.
  • وَأَشرَقَ الجَوُّ وَاِنشَقَّت لَهُ الحُجُبُلم يمنعه مانع من الضرب.
  • أُكَفْكِفُهَاأكفُّها عن السير.
  • وَالطَعنُ مِثلُ شَرارِ النارِ يَلتَهِبُوالحرب مشتدة والطعن فيها حار.
  • لِيَ النُفوسُ وَلِلطَيرِ اللُحومُيأخذُ هوَ نفسَ عدوِّه، ويذرُ لحمَه للطير، وعظامَه للوحوشِ،وما بقيَ منه «الثيابُ والسلاحُ والدَّابة» للخيالة.
  • وَلِلوَحشِ العِظامُ وَلِلخَيّالَةِ السَلَبُكل ما يأخذه الفائز في الحرب من الخاسر، مما يكون عليه ومعه من ثياب أو سلاح ودواب.
  • وَلِلوَحشِ العِظامُ وَلِلخَيّالَةِ السَلَبُيأخذُ هوَ نفسَ عدوِّه، ويذرُ لحمَه للطير، وعظامَه للوحوشِ،وما بقيَ منه «الثيابُ والسلاحُ والدَّابة» للخيالة.
  • غَطارِفَةًجمع غطريف، وهو الرجل الشريف السخي الذي خيره كثير يناله الناس.
  • غَطارِفَةًنوع من النقود ، كانت من أعز النقود في بخارى ، نسبة إلى غِطريف أمير خراسان أيام الرشيد. غَطَارِفَة: (اسم) :جمع غُطَارِف
  • غَطارِفَةًغَطْرَفَ، يُغَطْرِفُ، مصدر غَطْرَفَةٌ. :-غَطْرَفَ الرَّجُلُ :- : اِخْتَالَ، تَكَبَّرَ، أُعْجِبَ بِنَفْسِهِ
  • الأَسِنَّةُنصال الرماح
  • وَالهِندِيَّةُصنعت في الهند
  • القُضُبُجمع قضيب، وهو السيف البتّار.
  • تَحدو بِهِم أَعوَجِيّاتٌ مُضَمَّرَةٌجمع أعوجي وهي نسبة إلى أعوج، الفرس الذي هو ملك شداد والد عنترة.

اقرأ أيضًا لـعنترة بن شداد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126