لا تَسقِني ماءَ الحَياةِ بِذِلَّةٍبَل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ

لا تَسقِني ماءَ الحَياةِ بِذِلَّةٍبَل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ

اشتهر عنترة بشعر الفروسية والحماسة، وكان مثالاً للبطولة والشهامة، كما عُرف بغزله العفيف في محبوبته وابنة عمه عبلة بنت مالك، التي واجه من أجلها العقبات والموانع الاجتماعية، وظل حبها موضوعًا رئيسيًا في شعره.
شارك في حرب داحس والغبراء، وامتاز بشخصية مهيبة وبلاغة شعرية عالية، وتُعد معلقته من أجمل ما وصل من الشعر الجاهلي. لُقّب بـ"أبي الفوارس" لفروسيته، كما عُدّ من أغربة العرب بسبب بشرته السمراء.
توفي عن عمر يُقارب 90 عامًا، حيث قُتل على يد زرّ بن جابر النبهاني في إحدى الغارات، بعد حياة طويلة حافلة بالمعارك والمجد والشعر، ويُروى أن آخر ما قاله وهو مجروح: "آثار ظُلمانٍ بقاعٍ محربٍ".