انتقل إلى المحتوى
انضم

وما هيجتني للحمى وحسانه

جعفر الشرقي
١وما هيجتني للحمى وحسانهعيون مهاً أو روضة وحدائق

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـجعفر الشرقي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 127996