قصائده
19 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وعهدنا كالروض منك انبساطاً
- وما هيجتني للحمى وحسانه
- وسارية تحن بغير قلب
- راح في راحتيك قلبي فمالي
- حي أقمار النصارى
- رسمتك في مرآة قلبي صورة
- فاسقنيه ومر بالكأس عني
- ألا ليت شعري ما تصوغ بنو كسرى
- شب الهوى شبة نيران
- فاسقياني من خمر ذكرى حبيبي
- اسقني مرة لتحلو لديا
- قد قطعنا باليعملات فجاجا
- شفني شوقك والشوق يشف
- لما وفدت على الجواد وجده
- أنا لو لم ترم جفونك نبلا
- ترقرق جدول في عارضيه
- لعمرك إن الأرض تشقى وتسعد
- هذه القهوة هذي
- أعد لي في صباحي من صبوح
سيرته
نشأ في النجف ودرس المقدمات الأدبية والشرعية على يد والده، ثم تتلمذ على كبار علماء عصره مثل: محمد حسين الكاظمي، وحبيب الله الرشتي، ومحمد كاظم الخراساني، حتى أصبح فقيهاً إمامياً مرجعاً، إلى جانب تفوقه في الشعر والأدب.
اشتهر بكونه رائد الحركة الأدبية في النجف، حيث كانت داره ملتقىً للأدباء. وتميز شعره بدقة الأفكار وغزارة المعاني، ولا سيما في الغزل العفيف ومدائح آل البيت التي جمعت بين الحنين والمثاليات الإنسانية. كما اشتهرت قصائده المشتركة مع الشاعر محمد حسن كبة كأعمال فريدة في الحوار الشعري.
ترك مؤلفات في الفقه والأصول لم تُنشر، بالإضافة إلى ديوان شعري. ومن أبرز أبنائه الشاعر علي الشرقي، ومن أحفاده الأديبة أمل بنت علي الشرقي.
تُوفي في النجف سنة 1891م (1309هـ)، تاركاً إرثاً علمياً وأدبياً أثّر في جيل كامل من أعلام عصره.