انتقل إلى المحتوى
انضم

إن تك درعي يوم صحراء كلية

حريث بن محفض المازني
١إن تكُ درعى يوم صحراء كليةٍأصيبت فما ذاكم عليَّ بعار
٢ألم تكُ من أسلابكم قبل هذهعلى الوقبَى فما ذاكم عليَّ بعار
٣فتلك سرابيل ابن داودَ بيَنناعَوَاري والأيام غيرُ قصارِ
٤وكائن أخذنا منكمُ من أخيذةٍمن البيض شنباء اللّثات نَوَار
٥ومن سَيّد ضخم كأن مجرّهبحيث تَلاقينَا مَجَرُّ حُوارِ
٦ونحن طَردنا الحي بكرَ بن وائلٍإلى سَنَةٍ مثل السِّنان ونارِ
٧وحُمَّى وطاعُون دمُوم وحصبةوذي لبدٍ تغشى المُجهج ضاري
٨وحُكمِ عَدوٍّ لا هوادةَ عندَهُومنزل ذُلّ في الحياة وعار
٩فإن تميماً لم تَرَع بطن تَلعةٍلكم بين ذي قار وبين وَبَار
١٠أزاحتكُمُ عنها الرِّماحُ وفتيةٌمَساعيرُ حَرب كُلّ يومِ وَبَار
١١فأعوا على أذنابكم وتنكبوامهاداتنا في كُل يوم فَخَارِ
١٢وطاعَنتُ جمع القوم حتى رأيتُهمعلى قُلُص تَعدُو بهم وبكارِ
١٣فاضحَوا بدرنَى والوجوه كأنّهاوجوه كلاب يَهتَرشنَ حِرَارِ
١٤وكانت يميناً قبل ذاك جَعَلتُهاعلى فقد أوقَعتُها بقرارِ
١٥لألتَمسن يميناً قبل ذاك جَعَلتُهاإذا ما أنا شاهدتُ يوم ذِمارِ
١٦فإن هي نالت نفسَه لم أبالهاوإن ينجُ منها فهي ذاتُ حِبَارِ

اقرأ أيضًا لـحريث بن محفض المازني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 141281