انتقل إلى المحتوى
انضم

سلام على أسمهان

علي أحمد باكثير
١غَرِقَتْ؟ كيفَ يغرقُ النُّورُ والحســنُ وفَنُّ الخلودِ في شِبرِ ماءِ؟

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـعلي أحمد باكثير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 145740