قصائده
20 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
تزوج مبكرًا، غير أن زوجته توفيت وهي شابة، فغادر حضرموت عام 1931م، وتنقل بين عدن والصومال والحبشة، ثم انتقل إلى الحجاز؛ وهناك كتب مطولته الشعرية "نظام البردة"، وأول أعماله المسرحية "همّام أو في بلاد الأحقاف".
وصل إلى مصر سنة 1352هـ/1934م، والتحق بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليًا)، وحصل منها على ليسانس الآداب في اللغة الإنجليزية عام 1939م. وخلال دراسته الجامعة، ترجم مسرحية "روميو وجولييت" إلى الشعر المرسل، ثم كتب مسرحية "أخناتون ونفرتيتي" بالشعر الحر، ليكون بذلك من رواد هذا الشكل في الأدب العربي. واصل دراسته في معهد التربية فنال منه دبلومًا عام 1940م، كما سافر إلى فرنسا في بعثة حرة عام 1954م.
عمل باكثير في مجال التدريس لمدة خمسة عشر عامًا، ثم التحق بالعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي، وشغل فيها مناصب مختلفة حتى وفاته. تزوج في مصر عام 1943م، ولم يُرزق بأولاد، بل تبنّى ابنة زوجته. وحصل على الجنسية المصرية بمرسوم ملكي في 22 أغسطس 1951م.
حصل على منحتين للتفرغ الإبداعي؛ أنجز خلال الأولى (1961–1963م) ملحمة "عمر بن الخطاب" المكونة من 19 جزءًا، والتي تُعد ثاني أطول عمل مسرحي عالميًا، بينما كتب في المنحة الثانية ثلاثية عن غزو نابليون لمصر.