١نَزَلنا بِمَخشِيِّ الرَدى آجِنِ الصَرىتُناذرهُ الرُكبانُ جَدبِ المُعَلَّلِ ٢غِشاشاً كَلا حَتّى رَوَينَ وَعَلَّقواأَداوي سقوا فيها وَلَمّا تَبَلَّلِ ٣وَأَشعَثَ راضٍ في الحَياةِ بِصُحبَتيوَإشن مِتُّ آسِ فِعلَ خِرقٍ شَمَردَلِ ٤تَبَدَّلَ بِالنعمى بَئيساً وَشَفَّهُمَخاوِفُ تَزري بِالغَريرِ المُغَفَّلِ ٥طَريدٍ مَطا حَتّى كَأَنَّ ثِيابَهُعَلى جِلدِ مَسجونٍ وَإن لَم يُكَبَّلِ ٦دَنا لي فَأَعداني وَقالَ وَقَد بَدَتشَواهِدُ مَشهورٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ ٧وَقالَ وَقَد مالَت بِهِ نَشوَةُ الكَرىنُعاساً وَمِن يَعلَق سَرى اللَيل يَكسَلِ ٨أنِخ نُعطِ أَنضاءَ النُعاسِ دَواءَهاقَليلاً وَرَفِّه عَن قَلائِصَ كُلَّلِ ٩فَقُلتُ لَهُ كَيفَ الإِناخَةُ بَعدَماحَدا اللَيلُ عَريانُ الطَريقَةِ مُنجَلي ١٠أَلا تَرهَبُ الأَعداءَ أَن يَمحَلوا بِناأَو البَعثَ مِن ذاكَ الأَميرِ المُوَكَّلِ ١١وَأَشعَثَ قَد أَلقى الوِسادَةَ فَاِنطوىإِلى دَفِّ مَنجاةِ الذِراعَينِ عَيهَلِ ١٢وَقَد ضَمَرَت حَتّى كَأَنَّ وَضينَهاوِشاحٌ بِكَفَّي ناهِدٍ لَم تُسَربَلِ ١٣وَهُنَّ يُقطِّعنَ اللُغامَ كَأَنَّهُسَبائِخُ مِن قَطنٍ بِأَذرُعِ غُزَّلِ ١٤فَأَلقى بِثَنِيَّيهِ عَلى شَرخِ رَحلِهاأَخو قَفَراتٍ ثُمَّ قالَ لَها حَلِ ١٥إِذا وَثَبَت مِن مبرَكٍ غادَرَت بِهِدَماً مِن أَظلٍّ راعِفٍ لَم يُنَعَّلِ ١٦أَلَم تَعلَمي يا عَمرُك اللَهُ أَنَّنيأُضَمِّنُ سَيفي حَقَّ ضَيفي وَمَرحَلي ١٧إِذا الشولُ راحَت وَهيَ حُدبٌ ظُهورُهايَسُفنَ مُقَذّى مَقرَمٍ لَم يُجَزَّلِ ١٨فَأَجلَت وَقَد أَمكَنتُهُ مِن عَقيرَةٍتَخَيَّرتُها سُمنى أَيانِقَ بُزَّلِ ١٩أَفَزَّ نَساً مِن بَعدِ ساقٍ أَتَرَّهالُعابُ الفَرَندِ الخالِصِ المُتَنَخَّلِ ٢٠وَلَستُ بِقَوّالٍ إِذا قالَ صاحِبيلَكَ الخَيرُ مرني أَنتَ ما شِئتَ أَفعَلِ ٢١وَلَكِنَّني أَفضي لَهُ فَأُريحُهُبِبَزلاء تَنجيهِ مِنَ الشَكِّ فَيصَلِ ٢٢وَداعٍ دَعا وَاللَيلُ مِن دونِ صَوتِهِبَهيمٌ كَلَونِ السُندُسِ المَتَجَلَّلِ ٢٣دَعا دَعوَةً عَبدَ العَزيزِ وَعَرقَلاًوَما خَيرُ هَيجا لا تُحَشُّ بِعَرقَلِ ٢٤أَلا أَيُّها الغادي لِغَيرِ طريقِهِتَناهَ وَلَمّا تَعيَ بِالمُتَنَزَّلِ ٢٥وَلَمّا أَقُل فها لِفَيِكَ فَإِنَّماخَتَلتَ رَقيبَ الوَحشِ غَيرَ مُخَتَّلِ ٢٦لَعَمرُكَ إِنَّ المستَثيرَ عَداوَتيلَكالمُتَبَغّي الثُكَلَ مِن غَيرِ مَثكَلِ ٢٧وَلَيلٌ بِهيمٌ كُلَّما قُلتُ غُوِّرَتكَواكِبُهُ عادَت فَما يَتَزَيَّل ٢٨بِهِ الرَكبُ إِمّا أَومَضَ البَرقُ يَمَّمواوَإِمّا يَلج فَالقَومُ بِالسَيرِ جُهَّلُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 151974