الطريق الذي لم يسلك
روبرت لي فروست١طريقان تشعبّا في غابةٍ صفراءَ شاحبةٍ ،
٢وأنا ، وا أسفاه ، لم أستطع سلوكَهما معاً ،
٣و كمسافر وحيد
٤وقفت طويلاً ، أنظر إلى أحدهما إلى أبعدَ
٥ما استطعتُ لأعرفَ أين تعرّج في الأدغال ؛
٦.
٧وسلكتُ الآخرَ ، كان واضحاً تماماً ،
٨ولربّما كان أفضلَ مسلكاً ،
٩حيث كان العشبُ أخضرَ ومحتفظاً بحيويّـته؛
١٠ولو أنّ الأوّلَ كان مثـلَـه أيضاً
١١ولكنَّ السَّيـرَ عليهما أنهكهمـا معاً.
١٢.
١٣وكلاهما غُطِّيَ بأوراقٍ على حدّ سواء
١٤ذاك الصباح ، حيث لا خطوةٌ وطأتهما .
١٥آه! أبقيتُ الأول ليوم آخَرَ !
١٦عارفاً كيف يؤدّي طريق إلى طريق
١٧شككت فيما لو عدتُ قطّ ُمرّة أخرى.
١٨.
١٩سوف أتحدّث بلهفة عن هذا هنا
٢٠في مكان ما وفي مرحلة من العمر:
٢١طريقان تشعّبا في غابة ، وأنا ؟
٢٢اتّخذتُ الطريقَ الذي لم يُسلَـكْ إلاّ قليلاً ،
٢٣وهذا مـا صنع كلّ هذا الاختلاف .
٢٤***
٢٥ترجمة
٢٦د. بهجت عباس
القرّاء
عارِض هذه القصيدة اكتب على رويّها وبحرها.
اقرأ أيضًا لـروبرت لي فروست
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 171475