انتقل إلى المحتوى
انضم

أما وتمايل الغصن النضير

الشاب الظريف
١أَما وَتَمايُل الغُصْنِ النَّضيرِوَحُسْنِ تَلفُّتِ الظَّبْيِ الغَريرِ
٢وَخَالٍ عَمَّهُ في الخَدِّ حُسْنٌيَجُول بِصَفْحَةِ الخدِّ الحَرِيري
٣وَصُدْغٍ قَدْ حَكى لمَّا تَبدَّىخَيالَ الرَّوْضِ في صَفْوِ الغَدِيرِ
٤لَقَدْ نَشَطَتْ لَوَاحِظُهُ لِقَتْلِيبِعَزْمٍ وَهي تُوصَفُ بِالفُتُورِ
٥كما جَهِلَتْ ذَوَائِبُهُ غَرَاميعَليه وَهي تُنْسَبُ لِلشُّعورِ
٦هِلالٌ في التَّباعُدِ والتَّدانِيغَزالٌ في التَّلفُّتِ والنُّفُورِ
٧أُعايِنُ مِنْ مَحاسِنِه وَدَمْعِيطُلوعُ الشَّمْسِ في اليَوْمِ المَطيرِ

اقرأ أيضًا لـالشاب الظريف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 17536