انتقل إلى المحتوى
انضم

وَصُدْغٍ قَدْ حَكى لمَّا تَبدَّىخَيالَ الرَّوْضِ في صَفْوِ الغَدِيرِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَخَالٍ عَمَّهُ في الخَدِّ حُسْنٌيَجُول بِصَفْحَةِ الخدِّ الحَرِيري
٣وَصُدْغٍ قَدْ حَكى لمَّا تَبدَّىخَيالَ الرَّوْضِ في صَفْوِ الغَدِيرِ
٤لَقَدْ نَشَطَتْ لَوَاحِظُهُ لِقَتْلِيبِعَزْمٍ وَهي تُوصَفُ بِالفُتُورِ

أبيات قريبة

وما جبنت خيلي ولكن تذكرتْمرابطها من بربعيصَ وميسرا

امرؤ القيس

بُسَيطَةُ مَهلاً سُقيتِ القِطاراتَرَكتِ عُيونَ عَبيدي حَيارى

المتنبي

وَأَشجَعُ مِنّي كُلَّ يَومٍ سَلامَتيوَما ثَبَتَت إِلّا وَفي نَفسِها أَمرُ