ودع هريرة إن الركب مرتحل
الأعشىالشرح
40 مواضع- وَدّعْ هُرَيْرَةَ إنّ الرَّكْبَ مرْتَحِلُيصور لنا الأعشى في مطلع قصديته الرحلة والغزل فيخلط بينهما في صدر البيت وكأننا نرى رأي العين ركب هريرة وهو يرحل ويتوجب عليه توديع ذلك الركب ، ثم في العجز يطرح سؤالا إستنكاريا بأنك أيها الرجل لم تطق وداعا لذلك الركب. كروفي بشرى 🖋️📚
- وَهَلْ تُطِيقُ وَداعاً أَيُّهَا الرَّجُلُهذا الأسلوب يُسَمَّى الإِكذاب أو التَّشْكِيك، وهو أن يقول الشاعر كلاما ثم يرجع عنه مستنكرا أو متعجبا أو مستدركا.
- وَهَلْ تُطِيقُ وَداعاً أَيُّهَا الرَّجُلُيصور لنا الأعشى في مطلع قصديته الرحلة والغزل فيخلط بينهما في صدر البيت وكأننا نرى رأي العين ركب هريرة وهو يرحل ويتوجب عليه توديع ذلك الركب ، ثم في العجز يطرح سؤالا إستنكاريا بأنك أيها الرجل لم تطق وداعا لذلك الركب. كروفي بشرى 🖋️📚
- غَرَّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُهَافرع الشيء: أعلاه، وأعلى المرء رأسه وشعره. وفرعاء: طويلة الشعر.
- غَرَّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُهَابيضاء واسعة الجبين.
- غَرَّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُهَاغرّاء : بيضاء فرعاء : منسدلة الشعر مصقول عوارضها: أسنانها بيض
- غَرَّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُهَاالاسنان التي تظهر عند الابتسامة
- غَرَّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُهَاغَرّاءُ: بيضاءُ مشرقةُ الوجه، وقيل واسعةُ الجبين مع بياضه. وفَرعاءُ: طويلةُ الشعر كثيرةُه. ومَصقولٌ عوارضُها: أسنانُ جانبي فمها نقيّةٌ براقةٌ حسنةُ الصقل.
- تَمشِي الهُوَينَا كَمَا يَمشِي الوَجي الوَحِلُالمشي المتمهّل.
- تَمشِي الهُوَينَا كَمَا يَمشِي الوَجي الوَحِلُالوجي هو من يشتكي علّةً في قدميه. الوحل: هو من يمشي في الوحل. شبّه مشيتها الهوينا كمن أُصيبَ في قدمه ويمشي في الوحل؛ فمشيته حذرة متمهّلة.
- تَمشِي الهُوَينَا كَمَا يَمشِي الوَجي الوَحِلُغرّاء : بيضاء فرعاء : منسدلة الشعر مصقول عوارضها: أسنانها بيض
- تَمشِي الهُوَينَا كَمَا يَمشِي الوَجي الوَحِلُالوجي قبل أنه الذي يجد صعوبة في المشي بسبب علة في قدميه الوحل يمشي على الوحل شبّه مشيتها بالهوينا كأنها اصيبت في قدمها فهي حذرة وهادئة.
- تَمشِي الهُوَينَا كَمَا يَمشِي الوَجي الوَحِلُتَمشي الهُوَيْنا: تمشي على تؤدةٍ ورفق. والوَجِي: من أوجعته قدمُه من الحَفَى أو التعب، والوَحِل: الواقع في الوحل. والمعنى: تمشي ببطءٍ وتأنٍّ، كمن يتحرّز في خُطاه لوجع قدمه أو لخوضه في الوحل.
- كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِنْ بَيْتِ جَارَتِهَايقول الشاعر واصفا مشيتة هريرة أنها مشية متأنية وهادئة كما يليق بها ذلك لترفها وشبهها بمرور السحابة لا ريث اي بطئ ولا عجل أي لا سرعة.
- تَسمَعُ للحَلِي وَسْوَاساً إِذَا انصَرَفَتْوَسْواسًا: صوتُ الحُلِيِّ والمجوهرات عند حركتها.
- تَسمَعُ للحَلِي وَسْوَاساً إِذَا انصَرَفَتْتسمع للحلي الموجود في رجلها وسواسا ( صوت ) إذا رجعت من بيت جارتها
- تَسمَعُ للحَلِي وَسْوَاساً إِذَا انصَرَفَتْالمعنى يقول: إنك لتسمع لحلي الحبيبة وقت انقلابها على فراشها خشخشة شبيهة بخشخة شجيرة العشرق عندما تضربها الريح قال الأصمعي: العشرق شجيرة مقدار ذراع لها أكمام فيها حب صغار، إذا جفت فمرت لها الريح تحرك الحب، فشيه صوت الحلي بخشخشته على الحصى.
- كَمَا استَعَانَ برِيحٍ عِشرِقٌ زَجِلُنوع من النبات بداخله بذور، عندما يجف يصدرُ صوتاً كخشخشة الحليّ إذا حرّكته الرياح.
- كَمَا استَعَانَ برِيحٍ عِشرِقٌ زَجِلُالمعنى يقول: إنك لتسمع لحلي الحبيبة وقت انقلابها على فراشها خشخشة شبيهة بخشخة شجيرة العشرق عندما تضربها الريح قال الأصمعي: العشرق شجيرة مقدار ذراع لها أكمام فيها حب صغار، إذا جفت فمرت لها الريح تحرك الحب، فشيه صوت الحلي بخشخشته على الحصى.
- لَيستْ كَمَنْ يكرَهُ الجِيرَانُ طَلعَتَهَاهنا الشاعر يصف أول صفاتها الخُلقية فيقول أنها محببة عند جيرانها فلا تختتل لأسرارهم أي لا تستمع لها.
- لَيستْ كَمَنْ يكرَهُ الجِيرَانُ طَلعَتَهَاهنا الشاعر يصف أول صفاتها الخُلقية فيقول أنها محببة عند جيرانها فلا تختتل لأسرارهم أي لا تستمع لها.
- لَيستْ كَمَنْ يكرَهُ الجِيرَانُ طَلعَتَهَاهنا الشاعر يصف أول صفاتها الخُلقية فيقول أنها محببة عند جيرانها فلا تختتل لأسرارهم أي لا تستمع لها.
- لَيستْ كَمَنْ يكرَهُ الجِيرَانُ طَلعَتَهَاهنا الشاعر يصف أول صفاتها الخُلقية فيقول أنها محببة عند جيرانها فلا تختتل لأسرارهم أي لا تستمع لها.
- وَلاَ تَرَاهَا لسِرِّ الجَارِ تَخْتَتِلُتستمع لها إختتل لأسرار القوم : إستمع لها
- وَلاَ تَرَاهَا لسِرِّ الجَارِ تَخْتَتِلُهنا الشاعر يصف أول صفاتها الخُلقية فيقول أنها محببة عند جيرانها فلا تختتل لأسرارهم أي لا تستمع لها.
- وَلاَ تَرَاهَا لسِرِّ الجَارِ تَخْتَتِلُهنا الشاعر يصف أول صفاتها الخُلقية فيقول أنها محببة عند جيرانها فلا تختتل لأسرارهم أي لا تستمع لها.
- وَلاَ تَرَاهَا لسِرِّ الجَارِ تَخْتَتِلُهنا الشاعر يصف أول صفاتها الخُلقية فيقول أنها محببة عند جيرانها فلا تختتل لأسرارهم أي لا تستمع لها.
- وَلاَ تَرَاهَا لسِرِّ الجَارِ تَخْتَتِلُهنا الشاعر يصف أول صفاتها الخُلقية فيقول أنها محببة عند جيرانها فلا تختتل لأسرارهم أي لا تستمع لها.
- يَصرَعُهَاأي يطرحها ليجامعها.
- يَصرَعُهَايطرحها تحته ليجامعها.
- يَصرَعُهَايطرحها تحته ليجامعها.
- إِذَا تَقُومُ إلى جَارَاتِهَا الكَسَلُأي أنها لولا أنها تشد نفسها إذ تقوم لجاراتها لسقطت وذلك لترفها ، والكسل هنا محمود.
- إِذَا تُعالجُ قِرْناً سَاعةً فَتَرَتْيصف الشاعر حال المحبوبة إذا لاعبت العشير أو الكفء من أقرانها تفتر بسرعة فآلمها وسط ظهرها وعجيزتها.
- إِذَا تُعالجُ قِرْناً سَاعةً فَتَرَتْتلاطف ، تعامل ، تلاعب
- إِذَا تُعالجُ قِرْناً سَاعةً فَتَرَتْهو العشير ، أو الكفء ، أو الند
- واهتزَّ مِنهَا ذَنُوبُ المَتنِ وَالكَفَلُيصف الشاعر حال المحبوبة إذا لاعبت العشير أو الكفء من أقرانها تفتر بسرعة فآلمها وسط ظهرها وعجيزتها.
- واهتزَّ مِنهَا ذَنُوبُ المَتنِ وَالكَفَلُوسط الظهر.
- واهتزَّ مِنهَا ذَنُوبُ المَتنِ وَالكَفَلُعَجيزةُ المرأة أي مؤخرتها 😅
- واهتزَّ مِنهَا ذَنُوبُ المَتنِ وَالكَفَلُوسط الظهر
- بَهكنَةٌامرأة مكتملة الخلقة الناعمة النضرة
اقرأ أيضًا لـالأعشى
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 21969