
خالَطَ القَلبَ هُمومٌ وَحَزَنوَاِدِّكارٌ بَعدَما كانَ اِطمَأَنّ
كان الأعشى غزير الإنتاج الشعري؛ يسلك فيه كل سبيل، حتى قيل إنه لا يُعرف أحدٌ ممن سبقه أكثر منه شعراً. وكان يُغني بشعره، فلُقب بـ "صَنّاجة العرب". كما كان كثير التردد والوفادة على ملوك العرب والفرس، وذكر البغدادي أنه كان كثير الوفادة إلى ملوك فارس خاصة، ولذلك كثرت الألفاظ الفارسية في شعره.
عاش الأعشى عمراً مديداً، وأدرك ظهور الإسلام لكنه لم يعتنقه. ولُقّب بالأعشى لضعف بصره، ثم عَمي في أواخر حياته. وُلد عام 570م وتُوفي عام 629م في قرية منفوحة الواقعة في منطقة اليمامة قرب مدينة الرياض، وفيها تقع داره ومدفنه.
أخباره متنوّعة، ومطلع معلقته الشهيرة:
جُمع بعض شعره في ديوان بعنوان "الصبح المنير في شعر أبي بصير" (ط)، وتُرجمت بعض أشعاره إلى اللغة الألمانية بوساطة المستشرق الألماني جاير (Geyer). وللأديب فؤاد أفرام البستاني رسالة عنه بعنوان "الأعشى الكبير" (ط).