ـجَبُ إِلَّا مِنْ رَاغِبٍ فِي ازْدِيَادِأي في ازدياد من الحياة
ضَجْعَةُ الْمَوْتِ رَقْدَةٌ يَسْتَرِيحُ الْـيشبه العيش بالسهر والموت هو الرقدة التي يرتاح بها الشخص من هذا السهر
ـجِسْمُ فِيهَا وَالْعَيْشُ مِثْلُ السُّهَادِيشبه العيش بالسهر والموت هو الرقدة التي يرتاح بها الشخص من هذا السهر
أَبَنَاتِ الْهَدِيلِيقصد الحمام والْهَدِيلِ في الأصل هو صوت الحمامة عندما تصدر أنينا أو نغمة حزينة
إِيَادِقبيلة عربية
الْخِرَادِالخَرْدُ من النساء: هي المرأة الجميلة الناعمة
وَخِدْنَصاحب
ـمَانِالنعمان هو الأمام ابو حنيفة
فَالْعِرَاقِيُّ بَعْدَهُ لِلْحِجَازِيِّالعراقي:المراد هنا أصحاب المذهب الحنفي والحجازي: اتباع المالكي
رَاوِيًا لِلْحَدِيثِ لَمْ يُحْوِجِ الْمَعْـيقول أنه كان صادقا يغنيك صدقه عن السؤال عن إسناد للحديث
ـرُوفَ مِنْ صِدْقِهِ إِلَى الْإِسْنَادِيقول أنه كان صادقا يغنيك صدقه عن السؤال عن إسناد للحديث
مُسْتَقِي الْكَفِّ مِنْ قَلِيبِ زُجَاجٍقَلِيبِ زُجَاجٍ:يعني بها دواة الحبر، والقليب في الأصل هو البئر. واليراع هو القلم أما ماء المداد فيعني الحبر.
بِغُرُوبِ الْيَرَاعِ مَاءَ مِدَادِقَلِيبِ زُجَاجٍ:يعني بها دواة الحبر، والقليب في الأصل هو البئر. واليراع هو القلم أما ماء المداد فيعني الحبر.
ذَا بَنَانٍ لَا تَلْمُسُ الذَّهَبَ الْأَحْـالذهب كناية عن الدنانير الذهبية والعسجد هو الذهب. والبيت تصوير لزهد المرثي
ـمَرَ زُهْدًا فِي الْعَسْجَدِ الْمُسْتَفَادِالذهب كناية عن الدنانير الذهبية والعسجد هو الذهب. والبيت تصوير لزهد المرثي
الْحَفِيَّانِالحفي: هو الصديق البَر اللطيف
الْأَبْرَادِجمع بردة
مِثْلَ مَا فَاتَتِ الصَّلَاةُ سُلَيْمَاذكرت هذه حادثة في القرآن في قوله تعالي:إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ * فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ * رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ )
نَ فَأَنْحَى عَلَى رِقَابِ الْجِيَادِذكرت هذه حادثة في القرآن في قوله تعالي:إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ * فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ * رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ )
خَافَ غَدْرَ الْأَنَامِ فَاسْتَوْدَعَ الرِّيـيقال عن سيدنا سليمان إنه ولد له ابن فخاف عليه الناس أن يقتلوه فاستودعه الريح لتحضنه وترضعه در ماء المزن فلم يلبث أن أصابه الموت وألقته الريح على كرسي سليمان ليعلم أنه لا مرد لمحتوم الموت.