أقَلُّ صُدودي أنّني لكَ مُبْغِضٌوأيْسَرُ هَجْري أنني عنكَ راحل
أبو العلاء المعريأشهر أبياته
18 بيتًا مختارًاولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياًتجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهل
أبو العلاء المعريقصائده
1,612 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- غير مجد في ملتي واعتقاديغَيْرُ مُجْدٍ فِي مِلَّتِي وَاعْتِقَادِي
- ألا في سبيل المجد ما أنا فاعلألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعل
- عللاني فإن بيض الأمانيعلّلاني فإنّ بِيضَ الأماني
- ألو الفضل في أوطانهم غرباءأُلو الفَضلِ في أَوطانِهِم غُرَباءُ
- يا ساهر البرق أيقظ راقد السمريا ساهِرَ البَرْقِ أيقِظْ راقِدَ السَّمُرِ
- سمعت نعيها صما صمامسَمِعْتُ نَعِيّها صَمّا صَمَامِ
- قد اختل الأنام بغير شكقَد اِختَلَّ الأَنامُ بِغَيرِ شَكٍّ
- أرى العنقاء تكبر أن تصاداأرى العَنْقاءَ تَكْبُرُ أن تُصادا
- طباع الورى فيها النفاق فأقصهمطِباعُ الوَرى فيها النِفاقُ فَأَقصِهِم
- قال المنجم والطبيب كلاهماقالَ المُنَجِّمُ وَالطَبيبُ كِلاهُما
- لقد آن أن يثني الجموح لجاملقد آنَ أنْ يَثْني الجَموحَ لِجامُ
- دع الناس واصحب وحش بيداء قفرةدَعِ الناسَ وَاِصحَب وَحِشَ بَيداءَ قِفرَةٍ
- يا للمفضل تكسوني مدائحهيا للْمُفَضَّلِ تَكْسُوني مدائِحُه
- يأتي على الخلق إصباح وإمساءيَأتي عَلى الخَلقِ إِصباحٌ وَإِمساءُ
- إن مازت الناس أخلاق يعاش بهاإِن مازَتِ الناسُ أَخلاقٌ يُعاشُ بِها
- العيش ماض فأكرم والديك بهالعَيشُ ماضٍ فَأَكرِم والِدَيكَ بِهِ
- تكرم أوصال الفتى بعد موتهتُكَرَّمُ أَوصالُ الفَتى بَعدَ مَوتِهِ
- إليك تناهى كل فخر وسؤددإليكَ تَنَاهى كلُّ فَخْرٍ وسُؤدَدٍ
- قد حجب النور والضياءقَد حُجِبَ النورُ وَالضِياءُ
- بني الدهر مهلا إن ذممت فعالكمبَني الدَهرِ مَهلاً إِن ذَمَمتُ فِعالَكُم
- أرائيك فليغفر لي الله زلتيأُرائيكَ فَليَغفِر لِيَ اللَهُ زَلَّتي
- أحسن بالواجد من وجدهأحْسَنُ بالوَاجِدِ مِن وَجْدِهِ
- نقمت الرضى حتى على ضاحك المزننَقمتُ الرّضَى حتى على ضاحكِ المُزْنِ
- توهمت خيرا في الزمان وأهلهتَوَهَّمتُ خَيراً في الزَمانِ وَأَهلِهِ
- غدوت مريض العقل والدين فالقنيغَدَوتَ مَريضَ العَقلِ وَالدينِ فَاِلقَني
- عظيم لعمري أن يلم عظيمعظِيمٌ لَعَمْري أنْ يُلِمّ عظيمُ
- يسوسون الأمور بغير عقليَسوسونَ الأُمورَ بِغَيرِ عَقلٍ
- إن الأعلاء إن كانوا ذوي رشدإِنَّ الأَعِلّاءَ إِن كانوا ذَوي رَشَدٍ
- ضحكنا وكان الضحك منا سفاهةضَحِكنا وَكانَ الضِحكُ مِنّا سَفاهَةً
- أراني في الثلاثة من سجونيأَراني في الثَلاثَةِ مِن سُجوني
- أكفئ سوامك في الدنيا مياسرةأَكفِئ سَوامَكَ في الدُنيا مُياسَرَةً
- أفوق البدر يوضع لي مهادأفَوْقَ البَدْرِ يُوضَعُ لي مِهَادُ
- سألت رجالا عن معد ورهطهسَأَلتُ رِجالاً عَن مَعَدٍّ وَرَهطِهِ
- تناقض ما لنا إلا السكوت لهتَناقُضٌ ما لنا إِلّا السُكوتُ لَهُ
- تخيرت جهدي لو وجدت خياراتخَيّرْتُ جُهْدي لو وَجدْت خِيارَا
- بعض الأقارب مكروه تجاورهمبَعضُ الأَقارِبِ مَكروهٌ تُجاوِرُهُم
- علموهن الغزل والنسج والردعَلِّموهُنَّ الغَزلَ وَالنَسجَ وَالرَد
- معان من أحبتنا معانمَعانٌ مِن أحِبّتِنَا مَعَانُ
- يا راعي الود الذي أفعالهيا راعيَ الوُدّ الذي أفعالُهُ
- عيوبي إن سألت بها كثيرعُيوبي إِن سَأَلتَ بِها كَثيرٌ
سيرته
اشتهر بزهده وتواضعه، واعتزل الناس ولبس الخشن، كما امتنع عن أكل اللحم أكثر من أربعين عامًا، وكان يحرِّم إيذاء الحيوان. اتخذ علي بن عبد الله بن أبي هاشم كاتبًا له يملي عليه كتبه، وكان من نوادره أنه يكتب المؤلفات من السطر الأخير إلى السطر الأول.
ترك المعري أثرًا ضخمًا في الأدب العربي، ومن أبرز دواوينه: "سقط الزند"، و"لزوم ما لا يلزم" المعروف بـ"اللزوميات"، و"ضوء السقط". وله العديد من الكتب في الفلسفة والنقد والأدب، من أشهرها: "رسالة الغفران"، و"اللامع العزيزي" (شرح ديوان المتنبي)، و"عبث الوليد" (نقد ديوان البحتري)، إضافة إلى "الأيك والغصون"، و"الفصول والغايات"، و"رسالة الملائكة"، و"تاج الحرة"، و"الرسائل المنبجية".
تميّزت رسائله الأدبية بمكانة عالية؛ إذ عدّها كبار المؤرخين مثل ابن العديم، والذهبي، والصفدي، من كنوز الأدب العربي، واحتُفظ ببعضها في خزانة الرباط. ومن أبرز ما كتب أيضًا: "الصاهل والشاحج"، وهو عمل فلسفي واجتماعي ساخر وضعه على لسان فرس وبغل، ناقش فيه أوضاع المجتمع وتقلباته أثناء اجتياح "باسيل" طاغية الروم لحلب عام 411هـ.
أثارت أفكاره ونزعته العقلانية والنقدية اهتمام الأدباء والمفكرين، فتناوله كثير من الباحثين في مؤلفاتهم، مثل: طه حسين، والعقاد، وزكي المحاسني، وسامي الكيالي، وعائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، وغيرهم، مما جعله أحد أكثر أدباء العرب تأثيرًا وجدلًا في التاريخ الأدبي والفلسفي.