بكيت وما يبكيك من طلل قفر
حاتم الطائيالشرح
19 مواضع- طَلَلٍمَا بقي شاخصاً مِن آثار الدِّيار ونحوها
- قَفرِالقَفْر: الخلاء مِن الأرض لا ماء فيه ولا ناس ولا كلأ. دار قَفْر: أي خالية.
- اللِوىاللَّوَى : بمعنى اللاَّتي جمع التي. يقال: هُنَّ اللَّوَى فَعَلْنَ. و اللَّوَى وجعٌ في المعدة
- فَالغَمرِالغمر : الحقد والكراهية .
- طَودٍالطود : الجبل العظيم .
- بِالصَحرِأراد بالصحراء الأرض الفضاء الجرداء التي لا نبات فيها .
- تَنوطُتنوط : تعلق .
- بِنُطفَةٍالنطفة : الماء الصافي سواء كثير أو قليل.
- شارِفٍالشارف : كبير السن .
- لَاِعتَلَجناأعتلجنا : تصارعنا وتقاتلنا .
- المَولىالمولى : ابن العم .
- غَمرِالغمر : الحقد والكراهية .
- جُمعَ كَفٍّجمع كف: مقدار ما يتركه الإنسان بعد الموت من المال .
- العِنانِالعنان : سير اللجام .
- بِالهَبرِالهبر : قطع اللحم.
- كُعوبَهُكعوبه : عقده .
- نَوى القَسبِنوى القسب : نوع من التمر صلب النوى وهو شبه كعوب الرمح ينوي هذا التمر في صلابته .
- لَأَستَحيِيلَأَستَحيِي «أَسْتَحْيِي: أشعر بالحياء وأمتنع عمّا يُستقبح فعله، ويُراد بها في هذا السياق شدّة حياء الشاعر وشعوره بالحرج من ارتكاب ما لا يليق. وفي قول حاتم الطائي: «وَإِنّي لَأَسْتَحْيِي مِنَ الأَرْضِ أَنْ أَرَى»، يعبّر الشاعر عن عظيم حيائه، حتى كأنّ الأرض التي يمشي عليها تشهد أفعاله، فيستحيي أن يراه أحدٌ على ما لا يليق، في دلالة على عفّته وكرم أخلاقه. المرجع: ديوان حاتم الطائي، قصيدة «بكيت وما يبكيك من طلل قفر»
- النابَالناب : الناقة كبيرة السن .
اقرأ أيضًا لـحاتم الطائي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 242