
أَماوِيُّ ما يُغني الثَراءُ عَنِ الفَتىإِذا حَشرَجَت نَفسٌ وَضاقَ بِها الصَدرُ

أَماوِيُّ ما يُغني الثَراءُ عَنِ الفَتىإِذا حَشرَجَت نَفسٌ وَضاقَ بِها الصَدرُ
أَما وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرُهُوَيُحيّ العِظامَ البيضَ وَهيَ رَميمُ

فَنَفسَكَ أَكرِمها فَإِنَّكَ إِن تَهُنعَلَيكَ فَلَن تُلفي لَكَ الدَهرَ مُكرِما
حاتم الطائينشأ في نجد بمنطقة الجبلين (أجا وسلمى – حائل حاليًا)، في بيت عُرف بالكرم؛ إذ ورث الجود عن أمه "عتبة بنت عفيف" التي كانت سخية بدورها. وكان حاتم يُكنى بأبي سفانة وأبي عدي. تزوج من ماوية بنت حجر الغسانية، وأنجب منها عديًا وسفانة، اللذين أسلما في عهد النبي محمد ﷺ.
عُرف بسخائه الأسطوري؛ فكان لا يرد سائلًا، وينحر الإبل لضيوفه بلا تردد حتى في أوقات الشدة. وقد نُقلت عنه مواقف عظيمة في البذل والإيثار، حتى إنه نحر فرسه ليطعم امرأة وأطفالها الجياع، ووزع لحمها على قومه دون أن يأكل منه شيئًا.
له ديوان شعر صغير يضم قصائد تعكس حكمته ومروءته وشهامته، ويُعد من أبرز شعراء الجاهلية وأكثرهم تقديرًا في كتب الأدب والتاريخ.
توفي في بلدة توارن شمال الجزيرة العربية، حيث لا تزال موقدته وقبره يُذكران ضمن معالم الكرم العربي.