الرئيسية القصائد الإمام الشافعي ما في المقام لذي عقل وذي أدب بتشكيل بلا تشكيل
انسخ القصيدة شارك أعجبني احفظ القصيدة أعد النشر أرسل لقارئ ١ ما في المَقامِ لِذي عَقلٍ وَذي أَدَبِ مِن راحَةٍ فَدَعِ الأَوطانَ وَاِغتَرِبِ
٢ سافِر تَجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُ وَاِنصَب فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَصَبِ
٣ إِنّي رَأَيتُ وُقوفَ الماءِ يُفسِدُهُ إِن ساحَ طابَ وَإِن لَم يَجرِ لَم يَطِبِ
٤ وَالأُسدُ لَولا فِراقُ الأَرضِ مااِفتَرَسَت وَالسَهمُ لَولا فِراقُ القَوسِ لَم يُصِبِ
٥ وَالشَمسُ لَو وَقَفَت في الفُلكِ دائِمَةً لَمَلَّها الناسُ مِن عُجمٍ وَمِن عَرَبِ
٦ وَالتِبرُ كَالتُربِ مُلقىً في أَماكِنِهِ وَالعودُ في أَرضِهِ نَوعٌ مِنَ الحَطَبِ
٧ فَإِن تَغَرَّبَ هَذا عَزَّ مَطلَبُهُ وَإِن تَغَرَّبَ ذاكَ عَزَّ كَالذَهَبِ
الشرح 10 مواضع النَصَبِ التعب. النَصَبِ التعب. ساحَ جرى الفُلكِ الفلك بتسكين اللام للضرورة وأصلها الفُلُكُ جمع فلك وهو مدار النجوم. لَمَلَّها الناسُ مِن عُجمٍ وَمِن عَرَبِ يضرب مثلاً بالشمس التي لو توقفت عن الحركة لملّها الناس، في إشارة إلى أهمية التجديد والتغيير و يؤكد على أن الثبات وعدم التغير يؤدي إلى الملل، سواء للعرب أو الأعاجم (غير العرب) وَالتِبرُ الذهب في ترب معدنه. وَالتِبرُ الذهب كَالتُربِ التراب. وَالعودُ عود البَخور وهو ذو الرائحة الذكية. مَطلَبُهُ صار عزيزاً عندما يطلب. المصادر والحقوق رقم القصيدة 24724