انتقل إلى المحتوى
انضم

أبلغ بني نوفل عني فقد بلغوا

زهير بن أبي سلمى
١أَبلِغ بَني نَوفَلٍ عَنّي فَقَد بَلَغوامِنّي الحَفيظَةَ لَمّا جاءَني الخَبَرُ
٢القائِلينَ يَساراً لا تُناظِرُهُغِشّاً لِسَيِّدِهِم في الأَمرِ إِذ أَمَروا
٣إِنَّ اِبنَ وَرقاءَ لا تُخشى غَوائِلُهُلَكِن وَقائِعُهُ في الحَربِ تُنتَظَرُ
٤لَولا اِبنُ وَرقاءَ وَالمَجدُ التَليدُ لَهُكانوا قَليلاً فَما عَزّوا وَلا كَثُروا
٥المَجدُ في غَيرِهِم لَولا مَآثِرُهُوَصَبرُهُ نَفسَهُ وَالحَربُ تَستَعِرُ
٦أَولى لَهُم ثُمَّ أَولى أَن تُصيبَهُمُمِنّي بَواقِرُ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
٧وَأَن يُعَلَّلَ رُكبانُ المَطِيِّ بِهِمبِكُلِّ قافِيَةٍ شَنعاءَ تُشتَهَرُ

اقرأ أيضًا لـزهير بن أبي سلمى

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 25059