انتقل إلى المحتوى
انضم

زهير بن أبي سلمى

520–609م

أشهر أبياته

8 بيتًا مختارًا

وَما الحَربُ إِلّا ما عَلِمتُم وَذُقتُمُوَما هُوَ عَنها بِالحَديثِ المُرَجَّمِ

زهير بن أبي سلمى

وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍوَإِن خالَها تَخفى عَلى الناسِ تُعلَمِ

وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍوَإِن خالَها تَخفى عَلى الناسِ تُعلَمِ

قصائده

53 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

وُلد في قبيلة مُزَينة بنواحي الحجاز، ونشأ في بيئة شعرية؛ إذ كان أبوه شاعرًا، وخاله هو الشاعر بشامة بن الغدير، كما كان ابنه كعب بن زهير من شعراء الإسلام.

امتاز شعر زهير بالحكمة والرصانة، وعُرف بمدائحه التي تميزت بالاعتدال وعمق المعاني، ولا سيما مدائحه في هرم بن سنان والحارث بن عوف. وقد اشتهر بواحدة من المعلقات، والتي تُعد من أجود شعره وأكثره تداولاً.

عُرف عنه تركه للهجاء والفحش وتحليه بالصدق في القول؛ ولذلك لُقّب بـ "حكيم الشعراء". توفي في عام 609م قبل البعثة النبوية بقليل، ولم يُدرك الإسلام.