عَبَراتُهُالعبرة هي الدمعة قبل أن تفيض واستخدم عبرة ليدل على أنه كان يكيحها لكنها لم تأبي إلا أن تنسكب.. والتسلسل الصحيح أنه تكون عبرة ثم تنسكب لتصبح دمعة.
الطُلولِالطلول جمع الطَّلَلُ: ما بقي شَاخصًا من آثار الدِّيار ونحوها.
أُغِبَّهنا تعني أَمطرت
تَسآلِالمبالغة مِن (سؤال). على وزن تَفعال، مثل: تَحزان وتَعتاب وتَسهاد...
تَسآلِتَسآل: على وزن تَفعال، وهو السُّؤال.
وَلَكِنّي سَأَلتُ فَما أَجاباأي إنه سأل كثيراً، لكن لم يجد مَن يجيبه، فيُبعِد المَلام عن نفسه.
لاحَظهر
الغَوايَةَالغَواية: الجهل والضّلالة، يريد أنّه كره انعدام الجِدِّيَّة، فلا بدَّ مِنْ أخذ الأمور بحقٍّ، ومِن استيعاب الواقع، والحذر والفَطانة..
وَصَيَّرنَ الصُدودَ لَها رِكابايحتمل أنه يريد عاقبة الهمّ والخِذلان. ويحتمل أنه يريد الصدود بمعنى: ما ارتفع مِن السَّحاب، فيكون للناظِر كأنّه جبل، مفرده صَدٌّ.
وَأَمرَعُهُمأمرعَهم أي أثبتَهم، والمَريع: الخَصيب.
وَأَمنَعُهُمأقواهُم، والأعَزَّ.
وَلا نُحابىأي: لا نزيغ عن الحقِّ إذا ذُكِرَ معروفُنا وذُكِرَت جمائِلُنا.
الذُنابىالذُّنابى: ذَنَب الفَرَس، يقول إنّه وقومه جميع الناس، فقد قَرَنَ الذَّنَبَ بالرأس. وهو يفخَر هنا.
وَلَمّا أَن طَغَت سُفَهاءُ كَعبٍلما تجاوز بنو كعب الحدود في سوء المعاملة لم نجد بداً من إعلان الحرب عليهم، ونسبة الطغيان لسفهائهم من قبل النزاهة في الكلام.
فَتَحنا بَينَنا لِلحَربِ بابالما تجاوز بنو كعب الحدود في سوء المعاملة لم نجد بداً من إعلان الحرب عليهم، ونسبة الطغيان لسفهائهم من قبل النزاهة في الكلام.
الحِراباالحرائب جمع حريبة وهي المال الذي يعيش به الإنسان.
سَيفُ الدينِهو سيف الدّولة.
دَعانا وَالأَسِنَّةُ مُشرَعاتٌيقول إنّا كنا متأهّبين. والأسنّة أي سنان الرمح. كانت ظاهرة مجهَّزة.
فَفاقَتعلت.
فَطابايعني أن إحسان سيف الدولة فاق مثل فاعله وغرسه طاب مثل غارسه.
الجِبارِاسمُ موضِع.
العُثيَرِاسم موضِع.
عاباأي: عيباً. يُقالُ: عيب، و عاب. كما يقال: قول وقيل وقال، فهو مصدَرٌ.
وَنَكَّبنا الفُرُقلُسَ لَم نَرِدهُالفرقلس اسم ماءٍ، يقول أصبناه بأمرٍ عظيم؛ أنزلنا به مصيبةً، ونحنُ لَم نأتِ لِنشرَبَ منه.