سَيَذكُرُني قَومي إِذا جَدَّ جِدُّهُموَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ
أبو فراس الحمدانيأشهر أبياته
20 بيتًا مختارًا
تَهونُ عَلَينا في المَعالي نُفوسُناوَمَن خَطَبَ الحَسناءَ لَم يُغلِها المَهرُ

وَحارَبتُ قَومي في هَواكِ وَإِنَّهُموَإِيّايَ لَولا حُبَّكِ الماءُ وَالخَمرُ
قصائده
271 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أراك عصي الدمع شيمتك الصبرأَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ
- فليتك تحلو والحياة مريرةفَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ
- أقول وقد ناحت بقربي حمامةأَقولُ وَقَد ناحَت بِقُربي حَمامَةٌ
- أما لجميل عندكن ثوابأَما لِجَميلٍ عِندَكُنَّ ثَوابُ
- عرفت الشر لا للشررعَرَفتُ الشَرَّ لا لِلشَر
- أوصيك بالحزن لا أوصيك بالجلدأوصيكَ بِالحُزنِ لا أوصيكَ بِالجَلَدِ
- أيا أم الأسير سقاك غيثأَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌ
- كيف السبيل إلى طيف يزاورهكَيفَ السَبيلُ إِلى طَيفٍ يُزاوِرُهُ
- ما العمر ماطالت به الدهورما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُ
- ماكنت مذ كنت إلا طوع خلانيماكُنتُ مُذ كُنتُ إِلّا طَوعَ خُلّاني
- قلبي يحن إليهقَلبي يَحِنُّ إِلَيهِ
- أراني وقومي فرقتنا مذاهبأَراني وَقَومي فَرَّقَتنا مَذاهِبُ
- مصابي جليل والعزاء جميلمُصابي جَليلٌ وَالعَزاءُ جَميلُ
- الورد في وجنتيهالوَردُ في وَجنَتَيهِ
- أبت عبراته إلا انسكاباأَبَت عَبَراتُهُ إِلّا اِنسِكابا
- دعوتك للجفن القريح المسهددَعوتُكَ لِلجَفنِ القَريحِ المُسَهَّدِ
- ياليلة لست أنسى طيبها أبدايالَيلَةً لَستُ أَنسى طيبَها أَبَداً
- أبنيتي لاتحزنيأَبُنَيَّتي لاتَحزَني
- أقر له بالذنب والذنب ذنبهأُقِرُّ لَهُ بِالذَنبِ وَالذَنبُ ذَنبُهُ
- الدين مخترم والحق مهتضمالدينُ مُختَرَمٌ وَالحَقُّ مُهتَضَمُ
- زماني كله غضب وعتبزَمانِيَ كُلَّهُ غَضَبٌ وَعَتبُ
- كأنما تساقط الثلجكَأَنَّما تَساقُطُ ال
- لعل خيال العامرية زائرلَعَلَّ خَيالَ العامِرِيَّةِ زائِرُ
- أما يردع الموت أهل النهىأَما يَردَعُ المَوتُ أَهلَ النُهى
- الشعر ديوان العربالشِعرُ ديوانُ العَرَب
- انظر لضعفي ياقوياِنظُر لِضَعفي ياقَويُّ
- خفض عليك ولا تبت قلق الحشاخَفِّض عَلَيكَ وَلا تَبِت قَلِقَ الحَشا
- لولا العجوز بمنبج ما خفتلَولا العَجوزُ بِمَنبِجٍ
- لست أرجو النجاةلَستُ أَرجو النَجاةَ مِن كُلِّ ما أَخـ
- ياطول شوقي إن قالوا الرحيل غداياطولَ شَوقِيَ إِن قالوا الرَحيلُ غَدا
- غيري يغيره الفعال الجافيغَيري يُغَيِّرُهُ الفَعالُ الجافي
- أساء فزادته الإساءة حظوةأَساءَ فَزادَتهُ الإِساءَةُ حُظوَةً
- يا حسرة ما أكاد أحملهايا حَسرَةً ما أَكادُ أَحمِلُها
- لي صديق على الزمان صديقيلي صَديقٌ عَلى الزَمانِ صَديقي
- أقناعة من بعد طول جفاءأَقَناعَةً مِن بَعدِ طولِ جَفاءِ
- ووالله ما أضمرت في الحب سلوةوَوَاللَهِ ما أَضمَرتُ في الحُبِّ سَلوَةً
- لمن الجدود الأكرمونلِمَنِ الجُدودُ الأَكرَمو
- صاحب لما أساءصاحِبٌ لَمّا أَساءَ
- وعلة لم تدع قلبا بلا ألموَعِلَّةٍ لَم تَدَع قَلباً بِلا أَلَمٍ
- يا عيد ما عدت بمحبوبيا عيدُ ما عُدتَ بِمَحبوبٍ
سيرته
هو الحارث بن سعيد بن حمدان، وكنيته أبو فراس، يُعد أحد أبرز شعراء العصر العباسي في القرن الرابع الهجري، ومن فرسان بني حمدان وأعلامهم. وُلد في الموصل سنة 320هـ (932م)، وقُتل والده على يد ابن عمه نتيجة لصراعات سياسية داخل الأسرة وهو في الثالثة من عمره، فتولى سيف الدولة الحمداني كفالته ورعايته.
نشأ أبو فراس في بلاط الحمدانيين بمدينة حلب؛ حيث تلقى علوم الأدب والفروسية، وتشرّب روح الفخر والبطولة. وقد أوكله سيف الدولة ولاية منبج ليراقب منها تحركات الروم على الحدود، فخاض المعارك وشارك في الذود عن الثغور.
تعرّض للأسر من قبل الروم مرتين؛ وكانت المرة الأولى طويلة الأمد، إذ بقي في الأسر نحو سبع سنوات بقلعة خرشنة على الفرات قبل أن يتمكن من الفرار. أما الأسر الثاني فكان سنة 962م، حين اقتيد إلى القسطنطينية، وراسل خلال تلك الفترة سيف الدولة يلتمس الفداء، غير أنه قوبل بالإهمال، فظل حبيسًا حتى أُطلق سراحه سنة 966م.
وأبدع أبو فراس خلال فترة أسره أروع قصائده التي تُعرف بـ "الروميات"، وهي قصائد صادقة الوجدان وعميقة الشعور، تمثل ذروة الشعر الإنساني في التعبير عن الألم والأمل والكرامة.