انتقل إلى المحتوى
انضم

عرج على الدار التي كنا بها

ابن المعتز
١عَرِّج عَلى الدارِ الَّتي كُنّا بِهاتَغَيَّرَت مِن بَعدِ عَهدِنا بِها
٢غَيرَ ثَلاثٍ لَم تَزَل تَشقى بِهاكَنُقَطِ الثاءِ لَدى كُتّابِها
٣تَنَفَّسَت بَعدَ الكَرى الصَبا بِهاوَاِنتَقَبَ المُسفِرُ مِن تُرابِها
٤وَاِهتَزَّ فيها النَورُ وَالنَقا بِهاحينَ تَرى الكَمِيَّ إِذ يُعنى بِها
٥وَالصُدقُ لا يُعرَفُ مِن غُرابِهاكَغادَةٍ عَزَّت عَلى طُلّابِها
٦غالِيَةِ الوَصلِ عَلى أَحبابِهاساخِطَةٍ قَد رَضِيَ الهَوى بِها
٧تَلتَهِبُ البيضُ عَلى أَبوابِهاوَغَمرَةٌ لِلمَوتِ تُتَّقى بِها
٨حَضَّرتُها وَكُنتُ مِن أَصحابِهافَطارَتِ الهاماتُ عَن رِقابِها
٩وَناقَةٍ في مَهمَهٍ رَمى بِهاهَمٌّ إِذا نامَ الوَرى سَرى بِها
١٠فَهيَ أَمامَ الرَكبِ في ذَهابِهاكَسَطرِ بِسمِ اللَهِ في كِتابِها

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 27298