
يا صاحِ إِنَّ الدَهرَ صَيَّرَنيما قَد تَرى قِشراً عَلى عَضبِ

يا صاحِ إِنَّ الدَهرَ صَيَّرَنيما قَد تَرى قِشراً عَلى عَضبِ
يا مَن تَبَجَّحَ في الدُنيا وَزُخرُفِهاكُن مِن صُروفِ لَياليها عَلى حَذَرِ

نشأ في بيت الخلافة العباسية، وأُولع منذ صغره بالأدب والشعر؛ فكان يتردد على فصحاء الأعراب ليأخذ عنهم ويستقي من بلاغتهم، حتى صار من رواد الشعر المبتكر وأحد أعلام فن البديع.
ورغم ابتعاده عن السياسة، فإنه وقع ضحية لصراعاتها؛ حيث خلع القادة الخليفة المقتدر بالله وبايعوا ابن المعتز ولقبوه بـ "المرتضى بالله"، فجلس على كرسي الخلافة ليوم وليلة فقط. وتلا ذلك عودة أنصار المقتدر الذين قبضوا عليه وسلموه إلى أحد خدم المقتدر، المدعو "مؤنس"، فخنقه.
رثاه كثير من الشعراء بعد وفاته، وترك أثرًا بارزًا في التراث الأدبي.
ومن الكتب التي تناولت سيرته: