الرئيسيةالقصائدابن المعتزتغضب من أهوى فما أسمح الدنياتغضب من أهوى فما أسمح الدنياابن المعتزالبحرالطويلالروييالعباسيقصيرهبيتانبتشكيلبلا تشكيل انسخ القصيدة شاركأعجبنياحفظ القصيدة أعد النشر أرسل لقارئ ١تَغضَبُ مَن أَهوى فَما أَسمَحَ الدُنياوَلَستُ مِنَ الأَمواتِ فيها وَلا أَحيا٢أَلا لَيتَ فاها مَشرَبٌ لي وَلَيتَنيأُقيمُ عَلَيهِ لا أُنَحّى وَلا أُروىاقرأ أيضًا لـابن المعتزعرض الكل خل الذنوب صغيرهاخَلِّ الذُنوبَ صَغيرَهاأي ورد على خدود الغزالأَيُّ وَردٍ عَلى خُدودِ الغَزالِرب أمر تتقيهرُبَّ أَمرٍ تَتَّقيهِالمصادر والحقوقرقم القصيدة 27316