انتقل إلى المحتوى
انضم

إن المشيب رداء الحلم والأدب

دعبل الخزاعي
١إِنَّ المَشيبَ رِداءُ الحِلمِ وَالأَدَبِكَما الشَبابُ رِداءُ اللَهوِ وَاللَعِبِ
٢تَعَجَّبَت أَن رَأَت شَيبي فَقُلتُ لَهالا تَعجَبي مَن يَطُل عُمرٌ بِهِ يَشِبِ
٣شَيبُ الرِجالِ لَهُم زَينُ وَمَكرُمَةٌوَشَيبُكُنَّ لَكُنَّ العارُ فَاِكتَئِبي
٤فينا لَكُنَّ وَإِن شَيبٌ بَدا أَرَبٌوَلَيسَ فيكُنَّ بَعدَ الشَيبِ مِن أَرَبِ

اقرأ أيضًا لـدعبل الخزاعي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 27414