١وَما مِن شيمَتي شَتمُ اِبنِ عَمّيوَما أَنا مُخلِفٌ مَن يَرتَجيني ٢سَأَمنَحَهُ عَلى العِلّاتِ حَتّىأَرى ماوِيِّ أَن لا يَشتَكيني ٣وَكِلمَةِ حاسِدٍ مِن غَيرِ جُرمٍسَمِعتُ وَقُلتُ مُرّي فَاِنقِذيني ٤وَعابوها عَلَيَّ فَلَم تَعِبنيوَلَم يَعرَق لَها يَوماً جَبيني ٥وَذي وَجهَينِ يَلقاني طَليقاًوَلَيسَ إِذا تَغَيَّبَ يَأتَسيني ٦نَظَرتُ بِعَينِهِ فَكَفَفتُ عَنهُمُحافَظَةً عَلى حَسَبي وَديني ٧فَلوميني إِذا لَم أَقرِ ضَيفاًوَأُكرِم مُكرِمي وَأُهِن مُهيني
الشرح
7 مواضع- شيمَتيالشيمة : الصفة .
- مُخلِفٌالمخلف : الذي يوعد ولا يفي.
- عَلى العِلّاتِعلى العلات : على كل حال .
- يَأتَسينييأتسيني : أتخذه أسوة .
- فَكَفَفتُكففت : توقفت .
- حَسَبيالحسب : الأصل .
- أَقرِ ضَيفاًأقر الضيف : استضف الضيف.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 276