١أَأَحبَابَنَا مَن غَابَ عَمَّن يَودُّهُفَسِيّانِ عِندي بُعدُهُ واِقترابُهُ ٢إِذا المَيْتُ وَارَى شَخْصَهَ عَفَرُ الثّرَىفَهل يُدنِيَنْهُ أن يَقِلَّ تُرابُهُ ٣وكلُّ غريبِ الدّارِ فالأَرضُ دونَهُوإِن كان حيّاً فالحِمامُ اغتِرابُهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 32512