أقولُ للعين في يومِ الفرَاقِ وقَدفَاضَتْ بدمعٍ على الخدّينِ مُسْتَبِقِ
أسامة بن منقذأسامة بن منقذ
العصر الأيوبي601 قصيدة
أشهر أبياته
2 بيتًا مختارًاقصائده
601 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وما كنت أهوى الدار إلا لأهلهاوما كنت أهوى الدار إلا لأهلها
- وما أشكو تلون أهل وديوما أشكُو تلَوُّنَ أهلِ وُدّي
- لا تحسدن على البقاء معمرالا تحسدن على البقاء معمرا
- يلومونني في حب ليلى وإننييَلُومُونَنِي في حبِّ لَيلى وإنَّنِي
- حمائم الأيك هيجتن أشجاناحمائِمَ الأيكِ هيّجتُنَّ أشجانا
- واوحشتي في الدار لما أصبحتواوحشتي في الدار لما أصبحت
- غضبوا وقالوا باح دمعك بالهوىغضبوا وقالوا باح دمعك بالهوى
- دار سكنت بها كرها وما سكنتدار سكنت بها كرها وما سكنت
- أيها الظالم مهلاأيّها الظَّالمُ مهلاً
- ديار خلت من أهلها وتوحشتديار خلت من أهلها وتوحشت
- انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعهاانظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها
- بنفسي قريب الدار والهجر دونهبِنفسي قريبُ الدارِ والهجرُ دُونَه
- يا رب عفوا من مسيءيا رب عفوا من مسيء
- أعاتب فيك الدهر لو أعتب الدهرأُعَاتِبُ فِيْكَ الدَّهْرَ لَوْ أَعْتَبَ الدَّهْرُ
- يا رب خذ بيدي من ظلم مقتدريَا ربِّ خُذ بِيَدي مِن ظُلمِ مُقتَدِرٍ
- لا توص عند الموتلا توص عند الموت
- أنظر إلى صرف دهري كيف عودنيأُنظُر إلى صَرفِ دهري كيفَ عَوَّدَني
- يا لائمي أنظر إلى قمريَا لائِمي أُنْظُر إلى قَمرٍ
- إذا اختفت في الهوى عني إساءتهإذا اختفت في الهوى عني إساءته
- لا تكثرن عتاب من لم يعتبلا تكثِرنَّ عِتَابَ مَن لم يُعتِبِ
- مع الثمانين عاث الدهر في جلديمع الثمانين عاث الدهر في جلدي
- قمر إذا عاتبتهقَمرٌ إذا عاتَبتُه
- وقفت على رسم ببيداء بلقعوقفتُ على رسمٍ ببيداءَ بلقعِ
- يا قلب رفقا بما أبقيت من جلدييا قلبُ رفقاً بما أبْقَيتَ منْ جَلَدِي
- هذي ديار بني أبي ومعاشريهذي ديار بني أبي ومعاشري
- شكا ألم الفراق الناس قلبيشكا ألم الفراق الناس قلبي
- أزور قبرك مشتاقا فيحجبنيأزورُ قبرَكَ مشتاقاً فيحجُبُني
- لا تخضعن رغبا ولا رهبا فمالا تَخضَعَنْ رَغَباً ولا رَهَباً فَمَا الْ
- لا تغترر بنحول خصر أهيفلا تَغْتَرِرْ بنحُولِ خَصرٍ أهيَفِ
- صاحبهم بترفق ما أصحبواصاحِبْهُمُ بترفّقٍ ما أصحَبُوا
- ظبي تغار الشمس من حسنهظبيٌ تَغارُ الشمسُ من حُسنهِ
- أستر بصبرك ما تخفيه من كمدأُستُرْ بصبركَ ما تُخفيهِ من كَمَدٍ
- صديق لي تنكر بعد ودصديقٌ لي تَنَكَّرَ بعد وُدٍّ
- يا عاتبين عتاب المستريب لنايا عاتبين عتاب المستريب لنا
- أحببتها في عنفوان الصباأَحببتُها في عُنفوانِ الصِّبَا
- أقول للعين في يوم الفراق وقدأقولُ للعين في يومِ الفرَاقِ وقَد
- أذكرهم الود إن صدوا وإن صدفواأذْكِرهمُ الوُدّ إن صَدّوا وإن صَدفُوا
- إن خان عهدك من تودهإن خانَ عهدَك من تَودُّهْ
- كلما امتد ناظري رده الدمكلما امتد ناظري رده الدم
- أزور قبرك والأشجان تمنعنيأزورُ قبرَكَ والأشجانُ تمنعُني
سيرته
هو أمير من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، ويسميها الصليبيون Sizarar)، ومن العلماء الشجعان، وكان مقربًا من الملوك والسلاطين.
ولد في شيزر، وسكن دمشق، ثم انتقل إلى مصر سنة 540 هـ وقاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين، ثم عاد إلى دمشق. وبعد ذلك برحها إلى حصن كيفى فأقام به إلى أن ملك السلطان صلاح الدين دمشق؛ فدعاه السلطان إليه فأجابه وقد تجاوز الثمانين، وتوفي في دمشق.
له تصانيف في الأدب والتاريخ، منها: (لباب الآداب - ط)، و(البديع في نقد الشعر - ط)، و(المنازل والديار - ط)، و(النوم والأحلام - خ)، و(القلاع والحصون)، و(أخبار النساء)، و(العصا - ط) منتخبات منه. كما أن له (ديوان شعر - ط)، وكتب سيرته في جزء سماه (الاعتبار - ط) تُرجم إلى الفرنسية والألمانية.