انتقل إلى المحتوى
انضم

موطني الجلال والجمال

إبراهيم طوقان
١موطني الجَلالُ وَالجَمالُالسَناءُ وَالبَهاءُ في رُباك

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـإبراهيم طوقان

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 32908