إبراهيم طوقان
قصائده
130 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لا تسل عن سلامته
- كفكف دموعك ليس ينفعك
- شوقي يقول وما درى بمصيبتي
- موطني الجلال والجمال
- بيض الحمائم حسبهنه
- باعوا البلاد إلى أعدائهم طمعا
- عبس الخطب فابتسم
- أنتم المخلصون للوطنية
- وطني أنت لي والخصم راغم
- هزلت قضيتكم فلا
- برقت له مسنونة تتلهب
- أما سماسرة البلاد فعصبة
- مجد البلاد
- بِلاد الحِجاز إِليك هفا
- ديننا حبك يا هذا الوطن
- جنى عليك الحسن يا وردتي
- يا حسرتا ماذا دهى أهل الحمى
- أمامك أيها العربي يوم
- افدي بروحي غيد اشبيليه
- في ثنايا العجاج
- لنا البراق والحرم
- يا زهرة الوادي أتيت بزهرة
- لما تعرض نجمك المنحوس
- يا أيها البلد الكئيب
- ما كنت أرغب أن أسمى قاسيا
- أنشدي يا صبا
- يا سراة البلاد يكفي البلادا
- لا تقل لله لبنان الأشم
- فتية المغرب هيا للجهاد
- أدموع النساء والأطفال
- هو ذا البحر مزبدا يتعالى
- هادئ القلب مطبق الأجفان
- رأيتها ألف مرة
- وغريرة في المكتبه
- كيف عيناك يا عمر
- بين ليلى وسعاد ومنى
- كيف أغويتني وأمعنت صدا
- لهفي على الشام وسكانها
- يا حلوة العينين يا قاسيه
- خطر المسا بوشاحه المتلون
سيرته
تعلم في الجامعة الأميركية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي. تولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، ثم انتقل إلى بغداد مدرساً. وكان يعاني من مرض في العظام، فأنهكه السفر وعاد إلى بلده نابلس مريضاً، ثم حُمِل إلى المستشفى الفرنسي بالقدس فتوفي فيه. وكان وديعاً مرحاً.
له «ديوان شعر» (مطبوع) صُدّر بقصيدة في رثائه لصديقه جلال أمين زريق، تليها كلمة لأحمد طوقان ناشر الديوان، ثم رسالة من إنشاء أخته فدوى طوقان عن سيرته. وساعد الدكتور لويس نيكل البوهيمي في نشر كتاب «الزهرة» لمحمد بن داود الظاهري الأصفهاني. كما ألفّت أخته الشاعرة فدوى طوقان كتاباً في سيرته أسمته «أخي إبراهيم» (مطبوع).