انتقل إلى المحتوى
انضم

سلام عليك ولو شفني

إبراهيم طوقان
١سلامٌ عَليك وَلَو شَفَّنيمِن الوَجد وَاليَأس ما شَفَني

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـإبراهيم طوقان

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 33123